أحب فيك الهمس والروح العبقة برائحة الندى على أديم الأرض باكرا.... أيتها النوار المترنح على أطراف قلبي المتعب في زمن التشظي ...... وقلبي خابــية معتقة بوجع الكلمة الجامحة
أبا معمر الأخ
أبا معمر النفس الذكي الفواح
أعشق الحرف في حضرتك
الريح تعزف أجمل سمفونية تذيب الحرف عندي
أخلع شرنقتي وأرمي قوقعتي علّي أطير في بستان حرفك .... أقطف أجمل الزهرات وأعود أتدلى مع نبض ساق الكلمة عندك
يعاودني رجعٌ من الذكريات التي تُوقضُ في داخلي حنيناً يهمس في أذنك ويوشوش كل الشرانق أن أخرجي وطيري علّكِ تلامسينَ وجهاً كما النوّار في نيسان ..... أشرب رحيق العمر من بوح حرفك الممطار وأغتسلُ في أحداقِ كلماتك الرائعةِ وأتنشف بنور عينيك المتوقدتين حدّ اللهيب الذي يذيب في داخلي حياءً وإجلالاً لنزف قلمك المسكون بترانيم الكهانةِ في معبدِ الروح .... يا أنت ... ياسيد الصدى ... يا نخب دالية يلذ ارتشافهُ ساعة فيروز تكون في الحضرة في أمسية من أماسيك سيدي .