الموضوع
:
كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين اما صابرا واما شكورا
عرض مشاركة واحدة
21-06-2012, 21:15
رقم المشاركة : (
2
)
مراقب عام
الاوسمة
مجموع الاوسمة
: 1
لوني المفضل :
darkgreen
رقم العضوية :
1118
تاريخ التسجيل :
19 - 5 - 2009
فترة الأقامة :
5798 يوم
أخر زيارة :
02-04-2025
المشاركات :
14,408 [
+
]
عدد النقاط :
150
الدوله ~
الجنس ~
S M S ~
سبحانك لا اله الا انت اني كنت من الظالمين
M M S ~
رد: كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين اما صابرا واما شكورا
كتاب
عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين
للشيخ العلامة ابن القيم الجوزية
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين الحمد لله الصبور الشكور
العلى الكبير السميع البصير العليم القدير
الذى شملت قدرته كل مخلوق وجرت مشيئته
في خلقه بتصاريف الامور وأسمعت
دعوته لليوم الموعود أصحاب القبور
قدر مقادير الخلائق وآجالهم وكتب آثارهم
وأعمالهم وقسم بينهم معايشهم وأموالهم
وخلق الموت والحياة ليبلوهم أيهم أحسن عملا
وهو العزيز الغفور القاهر القادر
فكل عسير عليه يسير وهو المولى النصير
فنعم المولى ونعم النصير
يسبح له ما في السموات وما في الارض
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن
والله بما تعملون بصير خلق السموات والارض
بالحق وصوركم فأحسن صوركم
واليه المصير يعلم ما تسرون وما تعلنون
والله عليم بذات الصدور
وأشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له
أنه جل عن الشبيه والنظير
وتعالى عن الشريك والظهير
وتقدس عن تعطيل الملحدين
كما تنزه عن شبه المخلوقين فليس كمثله شىء
وهو السميع البصير
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وخيرته
من بريته وصفوته من خليقته وآمينه على وحيه وسفيره بينه وبين عباده
أعرف الخلق به وأقومهم بخشيته وأنصحهم لأمته وأصبرهم لحكمه وأشكرهم لنعمه
وأقربهم إليه وسيلة وأعلاهم عند منزلة
وأعظمهم عنده جاها وأوسعهم عنده شفاعه
بعثه إلى الجنة داعيا وللإيمان مناديا
وفي مرضاته ساعيا وبالمعروف آمرا
وعن المنكر ناهيا فبلغ رسالات ربه
وصدع بأمره وتحمل في مرضاته ما لم يتحمله
بشر سواه
وقام لله بالصبر والشكر حتى القيام حتى بلغ
رضاه فثبت في مقام الصبر حتى لم يلحقه أحد
من الصابرين وترقى في درجة الشكر
حتى علا فوق جميع الشاكرين فحمد الله
وملائكته ورسله وجيمع المؤمنين
ولذلك خص بلواء الحمد دون جميع العالمين
فآدم تحت لوائه ومن دون الانبياء والمرسلين
وجعل الحمد فاتحة كتابه الذى أنزله عليه كذلك
فيما بلغنا وفي التوارة والانجيل وجعله آخر
دعوى أهل ثوابه الذين دعوى أهل ثوابه
الذين هداهم على يديه
أمته الحامدين قبل ان يخرجهم إلى الوجود
لحمدهم له على السراء والضراء والشدة
والرخاء وجعلهم أسق الأمم إلى دار الثواب
والجزاء
فأقرب الخلق إلى لوائه أكثرهم حمدا لله وذكرا
كما أن أعلاهم منزلة أكثرهم صبرا
وشكرا فصلى الله وملائكته وأنبياؤه ورسله
وجميع المؤمنين عليه
كما وحد الله وعرف به ودعا اليه وسلم
تسليما كثيرا أما بعد فإن الله سبحانه
جعل الصبر جوادا لا يكبو وصارما لا ينبو
وجندا لا يهزم وحصنا حصينا لا يهدم
ولا يثلم فهو والنصر أخوان شقيقان فالنصر
مع الصبر والفرج مع الكرب والعسر مع اليسر
وهو أنصر لصاحبه من الرجال بلا عدة
ولا عدد ومحله من الظفر
كمحل الرأس من الجسد
ولقد ضمن الوفى الصادق لأهله في محكم الكتاب
أنه يوفيهم أجرهم بغير حساب
واخبره أنه معهم بهدايته ونصره العزيز
وفتحه المبين فقال تعالى وأصبروا ان الله
مع الصابرين فظفر الصابرون بهذه المعية
بخير الدنيا والآخرة وفازوا بها بنعمة الباطنة
والظاهره وجعل سبحانه وتعالي
لامامة في الدين منوطة بالصبر واليقين
فقال تعالى وبقوله اهتدى المهتدون وجعلنا منهم
أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا
يوقنون وأخبر أن الصبر خير لأهله
مؤكدا باليمن فقال تعالى ولئن صبرتم لهو خير الصابرين
وأخبر أن مع الصبر والتقوى لا يضر كيد العدو ولو كان ذا تسليط
فقال تعالى
وأن تصبروا وتتقوا لا
يضركم كيدهم شيئا أن الله بما يعلمون محيط
وأخبر عن نبيه يوسف الصديق أن صبره وتقواه وصلاه إلى محل العز والتمكين
فقال أنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين
وعلق الفلاح بالصبر والتقوى فعقل ذلك عنه المؤمنون
فقال تعالى
يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله
لعلكم تفلحون
وأخبر عنه محبته لأهله وفي ذلك أعظم ترغيب للراغبين
فقال تعالى
والله
يحب الصابرين ولقد بشر الصابرين بثلاث كل منها خير مما عليه أهل الدنيا يتحاسدون
فقال تعالى
وبشر الصابرين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون
أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة
وأولئك هم المهتدون وأوصى عبادة بالاستعانة بالصبر والصلاة على نوائب الدنيا والدين
فقال تعالى
واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين و جعل الفوز بالجنة والنجاة من النار
لا يحظى به الا الصابرون
فقال تعالى
إنى جزيثهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون وأخبر أن الرغبة في
ثوابه والاعراض عن الدنيا
وزينتها لا ينالها ألا أو لو الصبر المؤمنون
فقال تعالى
وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها الا الصابرون وأخبر تعالى أن دفع السيئة بالتي هي أحسن تجعل المسىء
كأنه ولي حميم فقال ولا تستوى الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن
فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم
وأن هذه الخصلة لا يلقاها الا الذين صبروا
وما يلقاها الا ذو حظ عظيم وأخبر سبحانه
مؤكدا بالقسم
ان الانسان لفى خسر الا الذين آمنو
وعملوا الصالحات وواصوا بالحق وتواصوا بالصبر
وقسم خلقه قسمين أصحاب ميمنة وأصحاب
مشأمة وخص أهل الميمنة أهل التواصى بالصبر والمرحمة وخص بالانتفاع
بآياته أهل الصبر وأهل الشكر تمييز لهم بهذا الحظ الموفور فقال في أربع آيات من كتابه
ان في ذلك لآيات لك صبار شكور وعلق المغفرة والأجر بالعمل الصالح والصبر
وذلك على من يسره عليه يسير فقال ألا الذين صبروا
وعملوا الصالحات
أولئك لهم مغفرة وأجر كبير وأخبر أن الصبر والمغفرة من العزائم التي تجارة أربابها لا تبور
فقال ولم صبر وغفر ان ذلك لمن عزم الامور وأمر رسوله بالصبر لحكمه وأخبر أن صبره انما هو به وبذلك جميع المصائب تهون فقال واصبروا لحكم
ربك فإنك بأعيننا وقال واصبر وما صبرك الا بالله
ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون
والصبر آخيه المؤمن التى يجول ثم يرجع اليها
وساق ايمانه الذى اعتماد له الا عليها فلا ايمان
لمن لا صبر له
وان كان فإيمان قليل في غاية
الضعف وصاحبه يعبد الله على حرف فان اصابه خير اطمأن به وان أصابته فتنة
انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة
ولم يحظ منهما الا بالصفقة الخاسرة فخير عيش أدركه السعداء بصبرهم وترقوا إلى أعلى المازل بشكرهم فساروا بين جناحى الصبر والشكر
إلى جنات النعيم وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
واله ذو الفضل العظيم فصل ولما كان الايمان
نصفين نصف صبر ونصف شكر كان حقيقا
على من نصح نفسه وأحب نجاتها وآثر سعادتها أن لا يهمل هذين الأصلين العظيمين
ولا يعدل عن هذين الطريقين القاصدين وأن يجعل سيره إلى الله بين هذين
الطريقين
ليجعله الله يوم لقائه مع خير الفريقين فكذلك وضع هذا الكتاب للتعريف بشدة الحاجة والضرورة اليهما وبيان توقف سعادة الدينا والآخرة عليهما فجاء كتابا جامعا حاويا نافعا فيه من الفوائد ما هو حقيق على أن يعض عليه بالنواجذ وتثنى عليه الخناصر ممتعا لقاريه صريحا للناظر فيه مسليا للحزين منهضا للمقصرين محرضا للمشمرين مشتملا على نكات حسان من تفسير القرآن وعلى أحاديث نبوية معزوة إلى مظانها وآثار سلفية منسوبة إلى قائلها ومسائل فقهية حسان مقرة بالدليل ودقائق سلوكية على سواء السبيل لا تخفى معرفة ذلك عى من فكر وأحضر ذهنه فان فيه ذكر أقسام الصبر ووجوه الشكر
وأنواعه وفصل النزاع في التفضيل بين الغنى الشاكر والفقير الصابر وذكر حقيقة الدنيا وما مثلها الله ورسوله والسلف الصالح به والكلام على سبر هذه الأمثال
ومطابقتها لحقيقة الحال وذكر ما يذم من الدنيا ويحمد وما يقرب منها إلى الله ويبعد وكيف يشقى بها من يشقى ويسعد بها من يسعد وغير ذلك من الفوائد التى لا تكاد تظفر بها في كتابسواه وذلك محض منة من الله على عبده وعطية من بعض عطايه فهو كتاب يصلح للملوك والأمراء والأغنياء والفقراء والصوفية والفقهاه ينهض بالقاعد إلى المسير ويؤنس السائر في الطريق وينبه السالك على المقصود ومع هذا فهو جهد المقل وقدرة المفلس حذر فيه من الداء وان كان من أهله ووصف فيه الدواء وان لم يصبر على تناوله لظلمه وجهله وهو يرجوا أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين أن يغفر له غيه لنفسه
وأخبر أن مع الصبر والتقوى لا يضر كيد العدو ولو كان ذا تسليط
فقال تعالى
{
وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ}
وأخبر عن نبيه يوسف الصديق أن صبره وتقواه وصلاه إلى محل العز والتمكين فقال:
{إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}
وعلق الفلاح بالصبر والتقوى
فقال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}.
وأخبر عن محبته لأهله وفي ذلك أعظم ترغيب للراغبين
فقال تعالى {وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ}
ولقد بشر الصابرين بثلاث كل منها خير مما عليه أهل الدنيا يتحاسدون
فقال تعالى {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ
رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}.
وأوصى عبادة بالاستعانة بالصبر والصلاة على نوائب الدنيا والدين
فقال تعالى { وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ}
و جعل
الفوز بالجنة
والنجاة من النار
لا يحظى به الا الصابرون
فقال تعالى {إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ}
وأخبر أن الرغبة في ثوابه والإعراض عن الدنيا وزينتها لا ينالها إلا أولو الصبر المؤمنون
فقال تعالى { وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً وَلا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ }
وأخبر سبحانه مؤكدا بالقسم
{إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلاَّالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}
وقسم خلقه قسمين أصحاب ميمنة وأصحاب مشأمة وخص أهل الميمنة أهل التواصى بالصبر والمرحمة وخص بالانتفاع بآياته أهل الصبر وأهل الشكر تمييز لهم بهذا الحظ الموفور فقال في أربع آيات
من كتابه
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ}
وعلق المغفرة والأجر بالعمل الصالح والصبر وذلك على من يسره عليه يسير
فقال {إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ}.
وأخبر أن الصبر والمغفرة من العزائم التي تجارة أربابها لا تبور
فقال
{وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ
عَزْمِ الأُمُورِ}
وأمر رسوله
بالصبر لحكمه وأخبر أن صبره انما هو به وبذلك جميع المصائب تهون
فقال {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا} وقال {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ}.ان ربنا لغفور شكور الحسنة عنده بعشر أمثالها أو يضاعفها بلا عدد ولا حسبان والسيئة عنده بواحدة ومصيرها الى العفو والغفران وباب التوبة مفتوح لديه منذ خلق السموات والارض الى آخر الزمان ان ربنا لغفور شكور بابه الكريم مناخ الآمال ومحط الأوزار وسماء عطاه لا تقلع عن الغيث بل هى مدرار ويمينه ملأى لا تغيضها نفقة سحاء الليل والنهار ان ربنا لغفور شكور لا يلقى وصاياه الا الصابرون ولا يفوز
بعطاياه
الا الشاكرون ولا يهلك عليه الا الهالكون ولا يشقى بعذابه الا المتمردون ان ربنا لغفور شكور فإياك أيها المتمرد أن ياخذك على غرة فإنه غيور واذا أقمت على معصيته وهو يمدك بنعمته فاحذره فإنه لم يهملك لكنه صبور وبشراك ايها التائب بمغفرته ورحمته أنه غفور شكور من علم أن الرب شكور تفوع فى معاملته ومن عرف أنه واسع المغفرة تعلق بأذيال مغفرته ومن علم أن رحمته سبقت غضبه لم ييأس من رحمته ان ربنا لغفور شكور من تعلق بصفة من صفاته أخذته بيده حتى تدخله عليه ومن سار اليه بأسمائه الحسنى وصل اليه ومن أحبه أحب أسمائه وصفاته وكانت آثر شئ لديه حياة القلوب فى معرفته ومحبته وكمال الجوارح فى التقرب إليه بطاعته والقيام بخدمته والألسنة بذكره والثناء عليه بأوصاف مدحته فأهل شكره أهل زيادته وأهل ذكره أهل مجالسته وأهل طاعته أهل كرامته وأهل معصيته لا يقنطهم من رحمته إن تابوا فهو حبيبهم وإن لم يتوبوا فهو طبيبهم يبتليهم بأنواع المصائب ليكفر عنهم الخطايا ويطهرهم من المعائب انه غفور شكور والحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله حمدا يملا السموات والارض ومابينهما وما شاء ربنا من شيء بعد بمجامع حمده كلها ما علمنا منها وما لم نعلم على نعمه كلها ما علمنا منها وما لم نعلم عدد ما حمد الحامدون وغفل عن ذكره الغافلون وعدد ما جرى به قلمه واحصاه كتابه واحاط به علمه وصلى الله وسلم على سيدنا محمد واله وصحبه اجمعين وعلى سائر الانبياء والمرسلين ورضى الله عن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين
وصلى الله وسلّم وبارك على محمدٍ
وعلى آله وصحبه أجمعين
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نفعنا الله وإياكم
دمتم في حفظ الله وفضله
م/ن للأمانة
بينات الاتصال لـ »
لا توجد بينات للاتصال
مواضيع »
•
لكل مشتااااق الى....
•
صور ايس كريــــم في قمة الخيال
•
كلام يذهل العقول
•
أجمل الورود لأحلى أعضاء بالصدى (كل ثانيه وأنتم بخير)
•
يومًا ما وبطريقةٍ ما ...
الأوسمة والجوائز لـ
»
إحصائية مشاركات »
عرض المواضيـع :
[
+
]
عرض
الـــــــردود
:
[
+
]
بمـــعــدل
2.48 يوميا
أنيسة
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى أنيسة
البحث عن المشاركات التي كتبها أنيسة