هادا الفيديو هديه
لكل واحد طلع من بيته يوم ( العرس ) " الهزلي " !
اخزوا يا عالم ..
بطّل حدا يخزا !
الامثال ما خلت اشي !
،
لكل واحد طالب بإعطاء الفرصة للانتخابات وللوطن بقيادة هيك عينات مجرّبه ..
بمرحلة جديدة عشان مستقبل أفضل ،، هااااااي نتيجة الفرصه : ولاحت !!
لنماذج ما بتعبر حتى عن أصغر مواطن أردني !
يا عيب !
عم بتمشّى بشوارع القناعه الي فتره !
وبزور أكم كافيه للرضا !
واشتريت كتاب ، الراحة !
وعم بستمتع بقراءة كل فصل فيه ، وأحلى فصل للآن كان فصل : الاستبشار ،،
فسالكه معي الف حمد الك يا رب
همسه :
محمد منير : مو انت كنغ اوف ئيجيبت ؟؟
ماشي نيالك ،
وكمان انت كنغ أوف ماي ذوق !!
بحب بساطتك وكل اغانيك بتخليني : ادندن !
فــ نيالك مرتين سار هيك !
مسا البساطه والعفوية ،
وبشوي مجهود ، بتروء وبتحلى
..
.
كل المفروض مرفوض اثبت للعالم انك موجود
متخليش حاجه توقفك
متسيبش الدنيا تكتفك
اقفل باب حزنك ع الاخر
و افتح باب الفرصه وعافر
كل الحدوته شوية مجهود
ماتسيبش الخوف
يسرق من روحك برائتها
يسجن اصرارها و جرئتها
و يهد طموحها و قوتها و يتحكم فيك
جواك انسان
يقدر عالدنيا و مواويلها
يقدر لو مالت يعدلها
يقدر يكسبها والقوه
دايما فاديك
التعديل الأخير تم بواسطة نكهة القهوة ; 07-03-2013 الساعة 17:02
في حاجة أن أسمع كل ما فاتني من عشقك " لي " مصغية لرجولتك .. وقد طال الخيال يرسم ملامحها فوق صفحة جسدي المشتاق لأطراف أصابعك ، ولسعات أنفاسك .. لا تتوقف ، فبعد أن تكتفي سيبقى لدينا الكثير الكثير من الوقت لنرنو للصمت ~~~ كان لا بد وأن نلتقي لنعرف كيف يكون الاحتراق موتا ، على قيد الحياة تماما .. ما قبل وصول الشتاء إلى حيّ الأمل وشوارع الأحلام .. في ساعة متأخرة من خريفي السرمدي .. يا آخر يَباس الأوراق المهزومة ، التقيتك ؛ نظرتَ إلى نافذتي ، كاعصار ، ضرب كل حياتي ، وقَلَبها على .. قلبي ! أصبحتَ منذ تلك المعجزة : مطرا لا يستطيع الهطول وأضحيتُ أرضكَ التي لا تكف عن الظمأ : إليك ~~~ طاردتني سطرا سطرا وأنا التي أقامت على انتظارك آلافا من الكلمات لك وحدك ، من دون رجال الأرض رسمتُ حزني ، ضعفي ، رسمتُ حقيقتي فكان أن صرتُ لديك لوحة لا تحتاج لألوان ورسام وورق وتوقيع لتفهمها ما إن تمر عليها بنظرة عابرة من عيون قلبك حتى تفهم كل خطوطها ورموزها . معك أيها الصديق ما فقدت الامل يوما : باليأس كل ما اقتربتَ .. مبتعدا استمرت المسافة ما بيننا أكثر اتساعا ، من أن لا تجمعنا ! في مكانين مختلفين على ذات الوجع ~~~ ما عدت اسأل ما الذي يستطيعه الخريف منذ استطاعكَ ! لا أطالبه باكثر منك ، هل هناك ، أكثر منك !! ها هي ، خمسة من خريف ، خمس من شتاء ، من عجز ، من انتظار لليأس كلّلتْ بك ، لم أعد أسمع أي شيء ، غير حضورك .. في روحي .. تسكنني ! أحاول ان افعل ، حقا أحاول .. أحاول أن ألتفت من حولي كي أسمع .. أي شيء ، لا يردد عليّ بوجوده ملامحا منك .. فيه إلا أنني أقع تحت قهرية كافية من الشوق إليك لا تملّ الجريان في دمي فلا أجرؤ .. أن أفعل الاحساس ، إلك بك ! كم أتمنى أن نكون أكثر استطاعة وبساطة أن لا يكون من وراء هذه الصداقة مدنا قاتلة الاستحقاق توهمتُ يوما بأنها لا تعنينا وفُـتِح صدفة باب أحدها ، كي يلطمني على روحي ! واستقبلت ما كفاني من : فاجعة وأسى وحقيقة ! ~~~ صرت يا سيد الروح ، يا بيت الدفء يا رغبتي في التعب يا اصراري على القهر أراك ، المدينة التي لا تتسع لمواطنتي .. ها أنا أهجرك .. إلى حيث فيروز : تملأ مكاني : وبحبك بالأساس بحبك إنت .. ملا إنت ؛ أكف ، مستبيحة قتلي ، بعد ان وصلتُ إليك وبعد أن توقفتَ عن قتلي !! أضحيتُ قاتلتي فيك .. أنا المذبوحة إليك منذ ها : شو بدي بالبلاد ؟ الله يخلي الولاد ! ~~~ سيظل كتفك بعيدا عن رأسي المتعبة سنظل أبعد من أن نكون سأرابط على الحنين واليأس المسافة وإن ضاقت اليوم ، تظل أبعد من أن تجيب عن سؤالي الوحيد : لماذا كان علينا .. أن نلتقي ؟!!!
عدد الزوار والضيوف المتواجدبن الان على الشبكة من الدول العربيه والاسلاميه والعالميه
انت الزائر رقم
جميع الحقوق محفوظة لشبكة و منتديات صدى الحجاج
كل ما يكتب في المنتديات لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة شبكة ومنتديات صدى الحجاج
شبكة ومنتديات صدى الحجاج لا تنتمي لاي حزب او جماعه او جهة او معتقد او فئه او
مؤسسة وانما تثمل المصداقيه والكلمه الحرة