ساحتا الحكومة والقصبة تغصان بالمحتجين
تونس 25 فيفري 2011 (وات) تجمع الآلاف من المحتجين اليوم الجمعة بساحتي الحكومة والقصبة تلبية للدعوة التي أطلقها المعتصمون بساحة الحكومة ب"إعلان مظاهرة مليونية" و"يوم غضب". ويطالب المحتجون من خلال اللافتات التي يرفعونها وهتافاتهم بالخصوص ب"رحيل الوزير الأول" و"حل الحكومة المؤقتة" و"إعلان نظام برلماني" و"تشكيل مجلس تأسيسي" و"حل مجلسي النواب والمستشارين" و"تعليق عمل اللجان الوطنية الثلاث وإعادة تشكيلها" كما دعوا إلى إيقاف العمل بالدستور وتشكيل حكومة انقاذ وطني وتطهير المنظمات والجمعيات والنقابات من عناصر الفساد و إرجاء الاستجابة للمطالب الاجتماعية وصياغة مجلة صحافة و قانون انتخابي جديدين.
من جهة اخرى رفع المحتجون مطالب أخرى على غرار إعلان العفو التشريعي العام وحل التجمع الدستورى الديمقراطي وارجاء محاسبة اذيال النظام السابق الى حين ضمان محاكمة عادلة لهم. كما يلاحظ اختلاف المطالب في بعض الاحيان بالنظر الى تنافر جموع المحتجين التي ضمت مجموعات تراوحت بين اقصى اليمين وصولا الى اقصى اليسار.
وتقاطر الالاف من المحتجين واغلبهم من الطلبة من مختلف كليات العاصمة وتلاميذ المدارس والمعاهد منذ ساعات الصباح الاولى على ساحة الحكومة حتى غص بهم المكان وامام تزايد اعدادهم وتحول مركز الثقل الى ساحة القصبة خيرت عناصر الامن والجيش الوطنيين ان تغير مواقعها وتراجعت الى مشارف شارع 9 افريل مكتفية بمراقبة هذا التجمع الشعبي السلمي.
وتجدر الإشارة الى أن الجموع أبدت تنظيما جيدا وإعدادا محكما حيث تمت معاينة خيمة الخلية الاعلامية للاعتصام والتي تبث مجريات الاعتصام على مدار الساعة على الموقع الاجتماعي "فايس بوك" احتجاجا على تغطية وسائل الاعلام الوطنية للاعتصام وهو ما اكدته اللافتات المرفوعة داخل الخيمة. كما لوحظ وجود خيمة تابعة للهلال الاحمر التونسي ووحدة متنقلة للتبرع بالدم.
المصدر:وكالة تونس إفريقيا للأنباء