
|
أختيار الاستال من هنا
|
|||||||
| استماع القرأن الكريم | الطقس | الجزيرة | الحدث ا | المملكه | رؤيا | الاقصى | الكوفيه | الرياضيه | عمون | مركز رفع الصور |
| المنتدى الاسلامى العام كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلامية , إسلاميات , متفرقات إسلاميه , مقالات إسلاميه , محاضرات إسلامية , أحاديث نبوية , أحاديث قدسية , روائع إسلاميه (بما يتفق مع مذهب أهل السنة والجماعة ) . |
كل ما يكتب في المنتديات لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة شبكة ومنتديات صدى الحجاج
القرآن الكريم كاملا بصوت الشيخ ماهر المعيقلي عن روح أبي وأمي رحمهم الله ... للإستماع إضغط هنا
الارتقاء بالروح الى المعالي (محبة الله ورسوله )
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين لقد من الله علينا بنعمة الإسلام وشرفنا أن هدانا للإيمان وجعلنا مسلمين قال تعالى : " بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ

كاتب الموضوع
أنيسة
مشاركات
6
المشاهدات
6817
|
|
انشر الموضوع
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
07-10-2010, 15:12
رقم المشاركة : ( 1 )









لوني المفضل :
darkgreen
رقم العضوية :
1118
تاريخ التسجيل :
19 - 5 - 2009
فترة الأقامة :
6129 يوم
أخر زيارة :
03-01-2026
المشاركات :
14,398 [
+ ]
عدد النقاط :
150
الدوله ~
الجنس ~
S M S ~
M M S ~

الارتقاء بالروح الى المعالي (محبة الله ورسوله )

لقد من الله علينا بنعمة الإسلام وشرفنا أن هدانا للإيمان وجعلنا مسلمين
قال تعالى : " بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ " الحجرات:17
ونعم الله علينا كثيرة وجليلة لا تحصى ولا تعد وأعظم تلك النعم نعمة الإسلام فلكل عطاء مسئولية ولكل نعمة شكر وشكر الله عز وجل على أن هدانا للإسلام يكون من خلال محبته ومحبة رسوله الكريم الذي أدى الأمانة ومسح الغمة صلوات الله عليه

فمدى حبهما في قلبه دليل على درجة إيمان العبد , وعبوديته تكون بمدى حسن الإتباع التام لله ورسوله

المحبة : سقوط كل محبة من القلب إلا محبة الحبيب
المحبة : توحيد المحبوب بخالص الإرادة وصدق الطلب
قال صلى الله عليه وسلم : " ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار " متفق عليه
وفيه نيران حسرات لا يطفئها إلا الرضى بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه طلب شديد لا يقف دون أن يكون هو وحده مطلوبه، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص له
ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة منه أبدا.

إن محبة العبد المسلم لربه ورسوله صلى الله عليه وسلم لها علامات وطرق موصلة إلى تلك الدرجة العالية من الإيمان
و أول هذه العلامات وأهمها طاعة الله ورسوله والإتباع التام لما أمر به الله ورسوله واجتناب ما نهى عنه

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول : " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده، وولده، والناس أجمعين " رواه البخاري (14)، والنسائي(8/115)من حديث أبي هريرة، وهو من حديث أنس عند البخاري (15)، ومسلم (44)، والنسائي (8/114، 115)، وابن ماجه (67)، وأحمد (3/177، 275).

قال ابن القيم : فإذا لم تحصل المتابعة فليست المحبة بحاصلة،
وقال أيضاً : وعلى ذلك فإنه لا تنال محبة الله عزّ وجلّ إلا بإتباع الحبيب صلى الله عليه وسلم.

قيل : ومأطيب مافيها ؟
قال محبة الله والأنس به والشوق إلى لقائه، والتنعم بذكره وطاعته , والله ماطابت الدنيا إلا بمحبته وطاعته، ولا الجنه إلا برؤيته ومشاهدته
يقول ابن تيمية :
المنزلة التي فيها تنافس المتنافسون، وإليها شخص العاملون، وإلى عملها شمَّر السابقون، وعليها تفانى المحبون، وبروح نسيمها تروح العابدون،
وهي قوت القلوب، وغذاء الأرواح، وقرة العيون، وهي الحياة التي من حرمها فهو من جملة الأموات، والنور الذي من فقده فهو في بحار الظلمات،والشفاء الذي من عدمه حلت بقلبه جميع الأسقام، واللذة التي من لم يظفر بها فعيشه كله هموم وآلام،
تالله لقد ذهب أهلها بشرف الدنيا والآخرة، إذ لهم من معية محبوبهم أوفر نصيب
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى !!
قالوا يا رسول الله : ومن يأبى؟
قال: من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى »
وقد ورد أيضا ف صحيح البخاري و صحيح مسلم حديث أبي هريرة أيضا مرفوعا " من أطاعني فقد أطاع الله ".
وأخرج أحمد والحاكم من طريق صالح بن كيسان عن الأعرج عن أبي هريرة رفعه " لتدخلن الجنة إلا من أبى وشرد على الله شراد البعير " وسنده على شرط الشيخين , وله شاهد عن أبي أمامة عند الطبراني وسنده جيد , والموصوف بالإباء وهو الامتناع إن كان كافرا فهو لا يدخل الجنة أصلا وإن كان مسلما فالمراد منعه من دخولها مع أول داخل إلا من شاء الله تعالى .

فلو خير المسلم بين حبه لله ورسوله وبين حبه لولده يجب ان يختار الله ورسوله . ولو خير بين المال والإنفاق لأنه علامة من علامات الحب لما بخل , ولو خير بين حب النفس والجهاد لاختار إعلاء كلمة الله في الأرض بالجهاد والتضحية بالنفس والمال والولد .
و يتضح ذلك من خلال تلك الآية الكريمة
قال الله تعالى : (قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) (التوبة : 24 ).
قال ابن كثير في تفسير هذه الآية :
أمر تعالى رسوله أن يتوعد من آثر أهله وقرابته وعشيرته على الله ورسوله وجهاد في سبيله فقال:
وفي الآية دليل على وجوب حب الله ورسوله ، ولا خلاف في ذلك بين الأمة ، وأن ذلك مقدم على كل محبوب
وقال الإمام أحمد : حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابن لهيعة عن زهرة بن معبد عن جده قال: كنا مع رسول الله وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب فقال: والله يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي,
فقال رسول الله : «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه»
فقال عمر فأنت الآن والله أحب إليّ من نفسي, فقال رسول الله «الآن يا عمر»

ومن اخلص محبته لله عز وجل وصدق فيها وطبقها قولا وعملا وجب محبة الله له وما أعظمها من ثمرة
عن عائشة رضي الله عنها ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بعث رجلاً على سرية فكان يقرأ لأصحابه قي صلاتهم ، فيختم بـ (( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) فلما رجعوا ، ذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : سلوه لأي شيء يصنع ذلك ؟ ))
فسألوه، فقال : لأنها صفة الرحمن ، فأنا أحب أن أقرأ بها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أخبروه أن الله تعالى يحبه )) متفق عليه
قال ابن القيم رحمه الله : الأسباب الجالبة للمحبة والموجبة لها، عشرة :
2- التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض ، فإنها توصله إلى درجة
المحبوبية بعد المحبة .
3- دوام ذكره على كل حال : باللسان والقلب والعمل والحال ، فنصيبه من المحبه على قدر نصيبه من الذكر .
4- إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى والتسنم إلى محابه وان صعب المرتقى .
5- مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ومشاهدتها ومعرفتها .
6- مشاهدة بره وإحسانه وآلائه ، ونعمه الظاهرة والباطنة.
7- انكسار القلب بين يدي الله تعالى .
8- الخلوة به وقت النزول الإلهي لمناجاته وتلاوة كلامه والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبوديه بين يديه ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة .
9- مجالسة المحبين والصادقين والتقاط أطايب ثمرات كلامهم كما ينتقى أطايب الثمر، ولا نتكلم إلا إذا ترجحت مصلحة الكلام وعلمت أن فيه مزيدا لحالك ومنفعة لغيرك.
10- مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل .

العبودية : مرتبة عظيمة من مراتب المحبة . قال ابن القيم رحمه الله :
(( حقيقة العبودية : الحب التام مع الذل التام والخضوع للمحبوب )) . لما كمل النبي صلى الله عليه وسلم وصفه الله بهذه المرتبه (( تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ....) ولنعلم أن سر العبودية وغايتها وحكمتها إنما يطلع عليها من عرف صفات الرب عزوجل ولم يعطلها انما خلق الله الخلق لعبادته الجامعة بكمال محبته مع الانقياد والخضوع له .
أصل العبادة : محبة الله ، بل إفراده بالمحبه ، وأن يكون الحب كله لله ، فلايحب معه سواه وإنما يحب لأجله وفيه ، كما يحب أنبياؤه ورسله وملائكته وأولياؤه ، فمحبتنا لهم من تمام محبته وليست محبه كمحبة من يتخذ من دون الله أنداد يحبونهم كحبه
وكذلك حب المسلم لرسول الله يعود عليه بالنفع في الدنيا والاخرة
جاء في الصحيحين عن أنس بن مالك رضي الله عنهما قال: " جاء رجلٌ إلى رسول الله فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ فقال رسول الله : ((ما أعددت لها)) فكأن الرجل استكان ثم قال: يا رسول الله، ما أعددت لها من كثير صلاةٍ ولا صوم ولا صدقة، ولكني أحب الله ورسوله، فقال : فأنت مع من أحببت ".

أول تلك العلامات الاقتداء به - صلى الله عليه وسلم –
والتمسك بسنته ، واتباع أقواله وأفعاله ، وطاعته، واجتناب نواهييه ، والتأدب بآدابه في عسره ويسره ، ومنشطه ومكرهه ، وشاهد هذا من كتاب الله ومن سنة نبيه – صلى الله عليه وسلم –
فمن الكتاب، قوله سبحانه: { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله } (آل عمران:31) وقال تعالى: { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا } (الأحزاب:21) ،
ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم ( لايؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به ) صححه النووي في الأربعين وضعفه آخرون.
- الإكثار من ذكره ، والتشوق لرؤيته ، فمن أحب شيئاً أكثر من ذكره وأحب لقائه ، قال ابن القيم رحمه الله : " كلما أكثر من ذكر المحبوب واستحضاره في قلبه ، واستحضار محاسنه ومعانيه الجالبة لحبه ، تضاعف حبه له ، وتزايد شوقه إليه واستولى على جميع قلبه " .

- محبة من أحب النبي - صلى الله عليه و سلم - من آل بيته وصحابته من المهاجرين والأنصار ، وعداوة من عاداهم ، وبغض من أبغضهم وسبهم، والدفاع عنهم، والاهتداء بهديهم والاقتداء بسنتهم .
- الذَّبُّ والدفاع عن سنته – صلى الله عليه وسلم – وذلك بحمايتها من انتحال المبطلين، وتحريف الغالين وتأويل الجاهلين، ورد شبهات الزنادقة والطاغين وبيان أكاذيبهم.

- نشر سنته – صلى الله عليه وسلم – وتبليغها وتعليمها للناس ، فقد قال – صلى الله عليه وسلم – : ( بلغوا عني ولو آية ) رواه البخاري و مسلم .
وبعد ا انهينا رحلنا في محبة الله ورسوله علينا أن نعرف ونعي جيدا ما المطلوب منا :
2- قراءة كتابات وأحوال المحبين لله وتأمل ما هم فيه من خير ونعيم .
3- التعرف على الأسباب الجالبة لمحبة الله والعمل بها .
4- أن نعلم أن كمال عبوديتنا لله هي دليل صدقنا مع الله ومحبتنا له وشوقنا للقائه .
5- عبوديتنا لله ومحبتنا له تكون بالقلب وباللسان وبالجوارح .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

م/ن للأمانة
07-10-2010, 22:40
رقم المشاركة : ( 2 )





لوني المفضل :
#360000
رقم العضوية :
2518
تاريخ التسجيل :
16 - 6 - 2010
فترة الأقامة :
5737 يوم
أخر زيارة :
22-12-2010
المشاركات :
1,160 [
+ ]
عدد النقاط :
32
رد: الارتقاء بالروح الى المعالي (محبة الله ورسوله )
عبوديتنا لله ومحبتنا له تكون بالقلب وباللسان وبالجوارح .والافعال كذلك,
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
موضوع اكثر من جيد مشكورة كثير يا انسة على بدل المجهود فى انتقاء مواضع للوعظ والارشاد لمن اراد وجه الله وجنته .
مع كامل احترامى
08-10-2010, 10:11
رقم المشاركة : ( 3 )









لوني المفضل :
darkgreen
رقم العضوية :
1118
تاريخ التسجيل :
19 - 5 - 2009
فترة الأقامة :
6129 يوم
أخر زيارة :
03-01-2026
المشاركات :
14,398 [
+ ]
عدد النقاط :
150
الدوله ~
الجنس ~
S M S ~
M M S ~

رد: الارتقاء بالروح الى المعالي (محبة الله ورسوله )
تسلم أخي ربي يخليك و يسعدك
بارك الله فيك جزاك الله الجنة و نعيمها
18-10-2010, 08:15
رقم المشاركة : ( 4 )

لوني المفضل :
#360000
رقم العضوية :
2888
تاريخ التسجيل :
17 - 10 - 2010
فترة الأقامة :
5613 يوم
أخر زيارة :
22-10-2010
المشاركات :
53 [
+ ]
عدد النقاط :
10
رد: الارتقاء بالروح الى المعالي (محبة الله ورسوله )
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
18-10-2010, 11:11
رقم المشاركة : ( 5 )









لوني المفضل :
darkgreen
رقم العضوية :
1118
تاريخ التسجيل :
19 - 5 - 2009
فترة الأقامة :
6129 يوم
أخر زيارة :
03-01-2026
المشاركات :
14,398 [
+ ]
عدد النقاط :
150
الدوله ~
الجنس ~
S M S ~
M M S ~

رد: الارتقاء بالروح الى المعالي (محبة الله ورسوله )
تسلمي بارك الله فيك جزاك الله خير الجزاء
26-10-2010, 23:48
رقم المشاركة : ( 6 )










لوني المفضل :
#360000
رقم العضوية :
2
تاريخ التسجيل :
28 - 9 - 2007
فترة الأقامة :
6728 يوم
أخر زيارة :
18-09-2023
المشاركات :
22,183 [
+ ]
عدد النقاط :
11001
الدوله ~
الجنس ~
رد: الارتقاء بالروح الى المعالي (محبة الله ورسوله )
سلمت ودمت متالقه نشيطه
رائع ما تتحفيننا به وتجودين به علينا
لا عدمناك ابدا
ورضي الله عنك وارضاك
27-10-2010, 12:50
رقم المشاركة : ( 7 )









لوني المفضل :
darkgreen
رقم العضوية :
1118
تاريخ التسجيل :
19 - 5 - 2009
فترة الأقامة :
6129 يوم
أخر زيارة :
03-01-2026
المشاركات :
14,398 [
+ ]
عدد النقاط :
150
الدوله ~
الجنس ~
S M S ~
M M S ~

رد: الارتقاء بالروح الى المعالي (محبة الله ورسوله )
تسلمي سيدتي الفاضلة ربي يخليك و يسعدك و ينورك بأنوار الجنة

الكلمات الدلالية (Tags)
أجبت, المعالج, الله, الارتقاء, الى, بالروح, ورسوله
الموضوع الحالى:
الارتقاء بالروح الى المعالي (محبة الله ورسوله ) -||- القسم الخاص بالموضوع:
المنتدى الاسلامى العام -||- المصدر:
شبكة ومنتديات صدى الحجاج
-||- شبكة صدى الحجاج
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
تعليمات المشاركة
المواضيع المتشابهه
الموضوع
كاتب الموضوع
المنتدى
مشاركات
آخر مشاركة
أسباب نزول ايات القارآن الكريم كاملة ...
عفراء
الموسوعات الاسلاميه
87
25-04-2010 18:40
السيدة زينب بنت هاشم - عقيلة بني هاشم رضي الله عنها
م.محمود الحجاج
منتدى سيدات بيت النبوة (رضي الله عنهن)
2
15-03-2010 16:42
هؤلاء ممن يحبهم الله
أنيسة
المنتدى الاسلامى العام
4
15-02-2010 10:31
الأحاديث الضعيفة والموضوعة المنتشرة على الانترنت والبريد الالكتروني....شاركونا
Gladiator
منتدى نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
136
24-12-2009 06:13
المجاهدة التي دافعت عن النبي صلى الله عليه وسلم في يوم أحد
النور والضياء
صحابيات حول الرسول صلى الله عليه وسلم
19
11-11-2009 02:00
شبكة ومنتديات صدى الحجاج لا تنتمي لاي حزب او جماعه او جهة او معتقد او فئه او
مؤسسة وانما تثمل المصداقيه والكلمه الحرة
