رد: قصة رمضان..!!
فالعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون،
((فيا أيها المقبول هنيئاً لك بثوابه، وبشراك إن أمنك ربك من عقابه، طوبى لك حيث استخلصك لبابه، وفخراً لك حيث شغلك بكتابه، فاجتهد في بقية شهرك هذا قبل ذهابه، فرُبّ مؤمل لقاء مثله ما قدر له ولا اتفق.
ويا أيها المطرود في شهر السعادة، خيبة لك إذا سبقك السادة، ونجا المجتهدون وأنت أسير الوسادة، وانسلخ عنك هذا الشهر وما انسلخت عن قبيح العادة، فأين تلهفك على الفوات وأين الحرق؟!)).
اللهم اجعلنا ممن تقبلت طاعتهم ولا تجعلنا ممن طردتهم من رحمتك
جزاكِ الله خير الجزاء أختي هبة الرحمن
|