قال الإمام النووي: والمراد المبالغة به في الكثرة، لأنه ذكر أولاً ما يحصره العدُّ الكثير من عدد الخلق، ثم زنة العرش، ثم ارتقى إلى ما هو أعظم من ذلك، وعبر عنه بهذا، أى ما لا يحصيه عد، كما لا تحصى كلمات الله تعالى.
والله أعلم.
سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ،
ورضى نفسه ، وزنة عرشه ، ومداد كلماته
</b></b>