رد: دفتر قديم .
ابو قنوة عندما يمد قدمية في ماء البحر ...
بني قومي ...
دعونا نتحدث بكل شفافية كما تتحدث الحكومة ..
أبو قنوة: الأسطورة الحية، كاسر الأمواج، ومُهيب الإنس والجن، والشهيد اربع خمس مرات ..
في تاريخ البشرية، هناك رجال تصنعهم الظروف، وهناك رجال يصنعون هم الظروف بضربة "قنوة" واحدة. اليوم لا نتحدث عن شخص عادي، بل نتحدث عن ظاهرة كونية تمشي على قدمين، عن منبع الوسامة ومنطلق الجسارة: الكابتن، الزعيم، القائد الرفيق الفريق الاشتراكي ، الماركسي ، الوطني ، البرجوازي الشهيد الحي للمرة العاشرةة
"أبو قنوة".
يمتلك أبو قنوة نظرة عينين قادرة على إذابة الحديد، وفي نفس الوقت تجعلك تعترف بكل أخطائك منذ الطفولة دون أن ينطق بكلمة.
و اذا مرّ أبو قنوة في الشارع، تتوقف حركة السير تلقائياً، ليس بسبب الزحام، بل لأن الأسفلت نفسه ينحني إجلالاً لخطواته الواثقة.
لا يحتاج أبو قنوة لبيوت الأزياء العالمية؛ فـ "القنوة" (العصا الغليظة) التي يحملها في يده هي الإكسسوار الأهم الذي يفوح رجولة وهيبة، وهي كفيلة بجعل أكبر مصممي باريس يعيدون النظر في مفهوم "الشياكة"..
يقال إن أبو قنوة لا يحتاج للمسكنات، فإذا شعر بصداع، ينظر إلى القنوة نظرة عتاب، فيخاف الصداع ويرحل فوراً.
في النهاية ...دمتَ لنا يا أبو قنوة رمزاً للجمال الذي لا يشيخ، والقوة التي لا تُقهر. وحفظ الله لك "القنوة" ذخراً وسنداً، وسلاحاً استراتيجياً لإرساء السلام وحسم النقاشات العائلية والقبلية في ثوانٍ معدودات!
|