عرض مشاركة واحدة
قديم 25-09-2013, 17:08   رقم المشاركة : ( 1 )
مراقب عام

الاوسمة



 
لوني المفضل : darkgreen
رقم العضوية : 1118
تاريخ التسجيل : 19 - 5 - 2009
فترة الأقامة : 5798 يوم
أخر زيارة : 02-04-2025
المشاركات : 14,408 [ + ]
عدد النقاط : 150
الدوله ~
الجنس ~
S M S ~
سبحانك لا اله الا انت اني كنت من الظالمين
M M S ~
MMS ~
 
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أنيسة متصل الآن

افتراضي العجلة إلى الله



31.gif


العجلة إلى الله . العجلة إلى الخيرات


هذه الآيةُ إهداء
إلى الذين يسمَعونْْ داعي الله أنْ هَلموا فيتخاذلونَ في التلبية ..
وللذينْ تثَاقلت خطواتُهم فلا تكادُ تَقدُّهم أقدامهم لمولاهم !



قال لي مولاي …
(وعجلت إليك رب لترضى )… طه84
فمن كانَ سعيهُ لله فليتعجّل ,
ومن كان همَهُ مرضاة الله فليتعجل ,
فيا بَاغي الخير أقبِل وأسرِع في خُطاك ,
واستبشِر لأنّ الشِبر يصبحُ ذِراعاً .. والذراعُ يغدو باعاً .
وتأمّل حال من سارَ لمولاه ماشياً كيف يُقبل عليه الله
” من جائني يمشي أتيتهُ هَروله ”
وسَلْ نَفسك كيف بمن جاءهُ متعجلاً راكضا ؟
واعلم بأن الإستِعجَال لتلبية نداء الله مطلوب فما أجلَّ وأجمل أن يحمِلُك شوقُك
لمولاك .
وقفه :
الإستعجالُ مذموم إلاّ إذا كان لله وفي الله عندها يُحمد ,
فبه يبادر للطاعات فتغتنم قبل أن تولي شمسُ الحياةِ مُدبرةً ,
فكم من خيرٍ وطَاعة قد غربَت شمسُها ولم تسُتدرَك بسبب ” سوف ”
فإن خطَر لك خاطرُ خيرٍ فبَادر !
وإنْ َبرقت في سماءُك بارقة عطاءٍ وبذلٍ فاغتنمها ,
وإنْ دُعيت لطاعةٍ فاستجِب على عجلٍ فإنَّ داعي الموتِ إنْ هتفَ بك
لباه الملك على عجل !
واقرأ لهؤلاء ممن كان لسان حالهم يردد ” وعجلت إليك رب لترضى “
عَمرو بن الجموح رضي الله عنه طَارَ بهِ شوقه لله وذلك يوم أن عزم أن يطأ بعرجته الجنة .


فلقد شُوهِدَ في أُحدٍ وهو يُردد

إني لمشتاقٌ للجنّةِ. . .إني لمشتاق للجنة ..

أبو هريرة رضي الله عنه يتعجَلُ الموت
تعجّل المشتاقُ للقيا من يحب فيقول : اللهم إني أُحب لقاءكْ فأحب لقائي .

وكان شوقهم للموت إلا لعلِمهم أنّ الحياة هي التي تُؤجلاللقاء بالله .

همسه :

لما بَلغ به الشوق مُنتهاه ,
تعجل للقاء مولاه ,
ليرضى عنه الله .
فتعلّم من كليم الله وطِر بجناحي الشوق لمولاك علك تفز وتفوز بالرضى …
وليكن طربك وأنسك وهمتك في … "وعجلت إليك رب لترضى "….




~ مُناجاة ~

اللّهم يامَن سكبتَ الشوق في قلبِ كليمك وأذنت له بالسير فساَر إليك ملبياً ولسانُ حاله يردد ”لبيك اللهم لبيك ”
فأذن لعبدٍ قد قرب مطيته وأناخها انتظارا لأنْ يُنادى به,
فاللّهُم إنّا نسألُك الشوق لللقاءك


.



[IMG]http://www12.0zz0.com/2013/01/07/12/748653379.***[/IMG]




  رد مع اقتباس