الموضوع
:
أحبائي في الله لاتشكو ولكن اصبروا واحتسبوا
عرض مشاركة واحدة
25-02-2013, 20:53
رقم المشاركة : (
3
)
مراقب عام
الاوسمة
مجموع الاوسمة
: 1
لوني المفضل :
darkgreen
رقم العضوية :
1118
تاريخ التسجيل :
19 - 5 - 2009
فترة الأقامة :
5799 يوم
أخر زيارة :
02-04-2025
المشاركات :
14,408 [
+
]
عدد النقاط :
150
الدوله ~
الجنس ~
S M S ~
سبحانك لا اله الا انت اني كنت من الظالمين
M M S ~
رد: أحبائي في الله لاتشكو ولكن اصبروا واحتسبوا
الصبر واليقين أثنى الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى
على من جاء بهما ورفعه:
وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا
وَكَانُوا بِآياتِنَا يُوقِنُونَ
[السجدة:24]
فالذين يجمع الله لهم بمنه, وفضله,
وتوفيقه بين الصبر واليقين
يكونون أئمة هداة يهدون بأمر الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى, ويقتدى بهم، وهذه لا تجتمع
إلا لمن وفقه الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى
وهكذا بقية أعمال القلوب.
وللصبر فضل كبير على المسلم
فقد وعدنا الله تعالى في كتابه الكريم
بالصلوات علينا والرحمة والمغفرة قال تعالى:
{وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ
قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ
مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}
[البقرة: 155-157].
ولنتذكر أن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل
فقد ثبت في المسند من حديث مصعب بن سعد
عن أبيه قال :
قلت : يا رسول الله أي الناس أشد بلاء ؟
قال : " الأنبياء ثم الصالحون ، ثم الأمثل فالأمثل من الناس ، يبتلى الرجل على حسب دينه
فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه
وإن كان في دينة رقة خفف عنه
وما يزال البلاء بالعبد حتى يمشى على ظهر الأرض
ليس عليه خطيئة )
مسند الإمام أحمد
فلنبتعد عن المعاصي والذنوب فهي تورث القلب
حزناً وظُلمة
وربما يكون ما يصيب العبد مما اقترفت يداه
فيكون عقوبة من الله ليكفر بها سيئاته ويرجعه إليه
فيتوب على ما أسرف في جنب الله .
ولنتفكر في قوله سُبحانه
{ ما أصابك من حسنة فمن الله
وما أصابك من سيئة فمن نفسك}
وليكن شعارنا في الحياة _
صبر بلا شكوى
_
كي ننال أعظم الدرجات وأعلى المنازل عند الله
فمن رضي الله عنه لا يسخط عليه أبدا
ومن رحمه الله لا يشقى أبدا ومن هداه الله فلا يضل أبدا .
وكفى بالمحن فضلا أن يرضى عنا الله ويهدينا ويرحمنا
فما أجملها من محن في الظاهر منح في الباطن .
وليكن دوما نصب أعيننا وملء قلوبنا آيات الله التي تحدثت عن الصبر وجزاء الصابرين .
والأحاديث النبوية التي دعتنا إلى الصبر وفضله والتحلي به في كل وقت وكل حين .
ولنتأمل جزاء الصبر حتى في الشوكة التي نشاكها فيرفع بها الله درجاتنا
فما بالنا بالأكبر والأعظم ؟
عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة ـ رضي الله عنهما ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا همٍ ولا حزن ولا أذىً ولا غم, حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها خطاياه " رواه البخاري
فالصبر خير من الجزع ولطم الخدود وشق الجيوب والاعتراض على أمر الله , فمن صبر يبنى له قصر في الجنة يسمى قصر الحمد , فلا نحرم أنفسنا من هذا الفضل الكبير بالجزع والاعتراض .
قال أبو العتاهية:
اصـبر لكـل مصيبة وتجلـدِ
واعلم بأن المـرء غير مخلـــد
أو مـا ترى أن المصـائب جمة
وتـرى المنية للعبـاد بمـرصـد
من لم يصب ممـن ترى بمصيبة
هـذا سبيل لسـت عنه بأوحـد
فإذا ذكرتَ محمـداً ومصـابه
فاجعـل مصابك بالنبي محمــدِ
تم بحمد الله وفضله
م/ن للأمانة
بينات الاتصال لـ »
لا توجد بينات للاتصال
مواضيع »
•
كوليكشن مجوهرات جنان
•
مع الدمعة بسمه
•
كيف يتعلم طفلك كتم اسرار البيت؟
•
ملابس للبنوتات
•
هَديْ النَّبِي صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسلَّم فِي ألآسْتِشَارَه
الأوسمة والجوائز لـ
»
إحصائية مشاركات »
عرض المواضيـع :
[
+
]
عرض
الـــــــردود
:
[
+
]
بمـــعــدل
2.48 يوميا
أنيسة
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى أنيسة
البحث عن المشاركات التي كتبها أنيسة