الموضوع
:
الحمد لله تملأ الميزان
عرض مشاركة واحدة
04-05-2012, 17:57
رقم المشاركة : (
1
)
مراقب عام
الاوسمة
مجموع الاوسمة
: 1
لوني المفضل :
darkgreen
رقم العضوية :
1118
تاريخ التسجيل :
19 - 5 - 2009
فترة الأقامة :
5798 يوم
أخر زيارة :
02-04-2025
المشاركات :
14,408 [
+
]
عدد النقاط :
150
الدوله ~
الجنس ~
S M S ~
سبحانك لا اله الا انت اني كنت من الظالمين
M M S ~
الحمد لله تملأ الميزان
الحمد لله تملأ الميزان
الحمد
لله
تملأ الميزان
ف
الحمد
لله
حمد الشاكرين، و
الحمد
لله
في كل وقت وحين.
الحمد
لله
حمداً على كل النعم.. و
الحمد
لله
على حمد النعم.. و
الحمد
لله
حمداً يليق برب النعم.. فيا ربنا لك
الحمد
.
يا ربنا لك
الحمد
، كما علمنا نبي
الحمد
، أنت خالق السماوات والأرض ومن فيهن فلك
الحمد
، فاطر السماوات والأرض ومن فيهن ولك
الحمد
، أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك
الحمد
، أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن ولك
الحمد
، أنت الحق، ووعدك حق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، والنبيون حق، ومحمداً صلى ا
لله
عليه وسلم حق، فلك
الحمد
يا محق الحق.
الحمد
لله
رب العالمين
الحمد
لك ربي ورب العالمين على ما أعطيتني فجئت إليك مهرولاً لأحمدك، فلما وقفت بين يديك إذ
الحمد
حمدان، حمداً على ما أعطيتني من نعم، وحمداً على توفيقك لي لحمد النعم.
فحمداً لك ربي على نعمائك، وحمداً على أن وفقتني للوقوف ببابك، والسجود على أعتابك.
فيا ربي لك
الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، أقولها صباح مساء.. أقولها من كل قلبي.. أقولها وأنت الأكرم، فتقول للملائكة اكتبوها كما قالها عبدي حتى يلقاني فأجزيه بها، ف
الحمد
لك ربي على كرمك وجزيل عطائك، نحمدك حمداً كثيراً على أجرها، وحمداً كثيراً على أن وفقتنا لقولها، ونسألك ربي التوفيق للعمل بها.
فلقد وهبتنا النعمة تلو النعمة، وتتراكم النعم، فنحاول ملاحقة النعم ب
الحمد
، فتمنحنا الأجر تلو الأجر، أجراً على الاعتراف بالنعمة، وأجراً على حمد النعمة، وأجراً على حمد المنعم على توفيقه لنا لحمد النعمة، ويتركب الأجر فوق الأجر، وتتراكم الأجور، فنعجز عن ملاحقة النعم ب
الحمد
، فلك الفضل ولك المنة ولك
الحمد
.
لك
الحمد
حتى ترضى، ولك
الحمد
إذا رضيت، ولك
الحمد
بعد الرضى
.
فلك
الحمد
إذا أعطيت، ولك
الحمد
إذا أخذت، فلك
الحمد
في الحالين وسنقول في الحالين ربي أكرمن، وأبداً أبداً لن نقول ربي أهانن، أكرمني بالعطاء وأكرمني بالمنع، فكلاهما لنا أجر، فعجباً لأمر المؤمن، إذا أُعطي شكر وله أجر، وإذا مُنع صبر وله أجر، وكلاهما له خير.
وتتجلى عظمتك ربي وتتعاظم وأنت العظيم دوماً، والرحيم بنا دوماً، فتحدد وقتاً لعبادك تستمع فيه لحمدنا، وأنت السميع دوماً لنا، فنقول في الصلاة
«سمع ا
لله
لمن حمده»
أي أن الباب الآن مفتوح، وهو على مدار الساعة مفتوح، لكنه الآن مخصصٌ لحمده، والسميع الآن يستمع، وهو السميع دوماً يستمع، يستمع لحمده، فالملائكة تحمده الآن بعد
«سمع ا
لله
لمن حمده»
فطوبى لمن تطابق حمد الملائكة مع حمده، فالكون كله يتسابق إلى حمده، ملائكته وبشره وحجره وشجره بعد «سمع ا
لله
لمن حمده» فبقول واحد وبقلب واحد الكل يردد ويؤكد
«ربنا ولك
الحمد
».
البعض يكتفي بها، لأنه لا يدندن غيرها، والبعض الآخر عليها يزيد، لأنه يريد أن يقدم المزيد، فيحمدك حمداً طيباً طاهراً مباركاً ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، حمداً يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك.
وأي حمد هذا الذي نجرؤ أن نقول إنه يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك، وأي حمدٍ هذا الذي نستطيع أن نحمده وننمّقه ونحسّنه ونغلفه لنقدمه ليليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك.
وتنتهي الصلاة ولا ننصرف إلى الدنيا حتى نؤدي شكرها، فنحمد ا
لله
ثلاثاً وثلاثين، نتجول أثناءها في كل مكان، بأذهاننا وعقولنا وقلوبنا، ونتذكر نعم ا
لله
علينا نعمة نعمة، لنحمد ا
لله
عليها نعمة نعمة،
ولكن.. وآه مما بعد لكن..
لكنها الدنيا.. ولكنه الشيطان، ولكنه ا
لله
و، فيا للحسرة، فالبعض يقولها لاهيا، والبعض لا يعرف مدلولها، بل قد لم يفكر يوما في كنهها، فبعد أن قالها ثلاثاً وثلاثين سألته كيف حالك، فقال بحسرة ومرارة:
«أي
حال؟ فالحال مؤلم والحال مرير، الحال ماشي بالضغط و بالدفع وبالعنف وبالمر المهم أنه ماشي الحال»
،
وساءلت نفسي هل يجوز
الحمد
مع كل هذه المرارة.
وذات يوم قلت لأحدهم «احمد ا
لله
يا رجل ولا تضجّر»، فقال لي وهو يصرخ في وجهي ويقبل كفيه ظاهراً وباطناً:
حامدينه وشاكرينه، لأننا لا نملك أن نفعل غير هذا.
وانتابتي حسرة ومرارة
فلابد أن نعرف معنى
الحمد
ونعرف كيف
الحمد
، ف
الحمد
ليس كلمة تقال وليس تقبيل لباطن الكف وظاهره، ولكنه عرفان بالجميل، ورجفة في خلايا الجسم، وارتعاش في القلب حتى يخرج
الحمد
من سويداء القلب، ومن كل خلايا الجسم مرتجفاً معترفاً ساجداً يرفرف في الأجواء، يمخر عباب السحاب ليصعد إلى عنان السماء حمداً
لله
على كل نعمة، ف
الحمد
لله
..
الحمد
لله
..
الحمد
لله
.. حتى تملأ الميزان،
وكيف تملا تلك الكلمة ذلك الميزان؟
ولقد
وجدتها يوماً تخرج من قلب إنسان، قبل أن ينطق بها اللسان، مُقعد هو مبتورةٌ أطرافه الأربع من جذورها، أي أنه رأس وصدر وبطن وحوض فقط، استُدعيت لأكشف على قلبه فهالني ما رأيت، رجل بلا أطراف؟
فتلعثمت وارتعدت،
ثم فحصته، ثم تحجرت مكاني واضطربت، فهو مصاب كذلك بانسداد في شرايين القلب، فأخبرته بها متحرجاً… فأخبرني مطمئناً أنه يعلم ذلك، ثم قال بكل حب وأمان، ورضى واطمئنان،
الحمد
لله
الكريم المنان، ورأيتها وكأنها تخرج من كل كيانه، لتزلزل كل كياني، وتشعرني بصغري أمامه واضمحلالي، فقلت في قرارة نفسي، هذه وا
لله
قد تملأ الميزان. ف
الحمد
لك يارب النعم، على كل النعم، ولكن كيف نعد تلكم النعم لنحمدك ربي عليها، وهي التي لا تُعد ولا تُحصى.
مما راق لي
المصدر:
شبكة ومنتديات صدى الحجاج
بينات الاتصال لـ »
لا توجد بينات للاتصال
مواضيع »
•
ظِل آليًآسِمٍَيًنٍ ..
•
دعاء اليوم السابع عشر لشهر رمضان المبارك
•
القلب بين أهمية المكان والمكانة
•
أحلى الأطقم بمناسبة شهر رمضان
•
بريانى اللحم
الأوسمة والجوائز لـ
»
إحصائية مشاركات »
عرض المواضيـع :
[
+
]
عرض
الـــــــردود
:
[
+
]
بمـــعــدل
2.48 يوميا
أنيسة
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى أنيسة
البحث عن المشاركات التي كتبها أنيسة