7-ومن الاخطاء: استقبال العيد بالمعاصي والمنكرات من غناء ورقص ومعاز
أنه يوم الحج الأكبر.. زف بدعوى الفرح والسرور.

8-ومن الأخطاء: تخصيص يوم العيد لزيارة المقابر ودعاء الأموات.
9-ومن الأخطاء: الإسراف والتبذير في أيام العيد ولو كلن في أمور مباحة كالأكل والشرب والملبس وغيرها.
10-ومن الأخطاء: السفر أيام العيد إلى بلاج الكفر حيث الأجواء الموبؤة والانحلال.
من أحكام الأضحية:

ذكر الإمام ابن القيم رحمة الله ما ملخصة:
1-الذبائح التي هي قربة إلى الله وعبادة ثلاثة: الهدي, والأضحية, والعقيقة.
2-كان هديه صلى الله عليه وسلم نحر الإبل قياما مقيدة معقولة اليسرى.
3- وكان صلى الله عليه وسلم يسمي الله عند نحره ويكبر.
4-وكان صلى الله عليه وسلم يذبح نسكه بيده, وربما وكل في بعضة.
5-وأباح صلى الله عليه وسلم لأمته أن يأكلوا من هداياهم وضحاياهم, ويتزودوا منها.
6-وكان صلى الله عليه وسلم لا يدع الأضحية, وكان يضحي بكبشين.
7-وكان ينحرهما بعد صلاة العيد, وأخبر أن
«ومن نحر قبل الصلاة، فإنما هو لحم قدمه لأهله، ليس من النسك في شيء»
[رواه البخاري].
8-وأيام الذبح: يوم النحر وثلاثة أيام بعده؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «كل أيام التشريق ذبح»
[قال الألباني لا ينزل عن درجة الحسن بالشواهد] .
9-ومن هديه صلى الله عليه وسلم أن من أراد التضحية, ودخل عشر من ذي الحجة, فلا يأخذ من شعره وبشره شيئا, لثبوت النهي عن ذلك في صحيح مسلم.
10-وكان من هديه اختيار الأضحية واستحسانها, وسلامتها من العيوب, ونهى أن يضحى بعضباء الأذن والقرن, أى مقطوعة الأذن ومكسورة القرن
[أخرجة أحمد وأهل السنن].
11-وأمر ان تستشرف العين والأذن -أي ينظر إلى سلامتها- وألا يضحى بعوراء ولا مقابلة, ولا مدابرة, ولا شرقاء ولا خرقاء
[رواه أحمد وأهل السنن وصححه الحاكم].
والمقابلة: هى التي قطع مقدم أذنها,
والمدابرة: التي قطع مؤخر أذنها.
والشرقاء: التي شقت أذنها,
والخرقاء : التى خرقت أذنها.
وذكر عنه أيضا: «أربع لا يجزين في الأضاحي:
العوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين ظلعها و العجفاء التي لا تنقي»
[صححه الألباني]،
أى: من هزالها لا مخ فيها.
12-وكان من هديه أن يضحى بالمصلى ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يذبح وينحر بالمصلى.
13-وأمر الناس إذا ذبحوا أن يحسنوا الذبح وإذا قتلوا أن يحسنوا القتل وقال:
«إن الله كتب الإحسان على كل شيء»
[رواه الترمذي وصححه الألباني].
14-وكان من هديه أن الشاة تجزئ عن الرجل وعن أهل بيته ولو كثر عددهم، كما قال صلى الله عليه وسلم قال عطاء بن يسار: سألت أبا أيوب الأنصارى: "كيف كانت الضحايا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟"، فقال:
"إن الرجل يضحى بالشاة عنه وعن أهل بيته,
فيأكلوا ويطعمون"
[صححه الألباني].