إذن ...لنطرح جانبا سواد الأيام واللحظات التي عبثت باطمئنان قلوبنا وشوّهت
أحلامَنا .. واستباحت سعادتنا..
الاستسلام لها لن يزيد أرواحنا إلا همّاً فوق هم، وغمّاً فوق غم
وإن كان الأمس قد مضى فلدينا الغد
لنستشرف الأمل والتفاؤل في قادم الأيام
لِنضُمّ أغصان الزيتون ونقبّل ضفائر السنابل في الحقول
لنعانق حبات المطر..
لنبعث من عيوننا رسائل شوق لأملٍ نعيشُ توقاً لأجله..
فربما يأتي لأنه يبقى بارقة نور وتبقى القلوب ترنو إليه..
أخي محمود السوالقة
شكراً على أحرفك المضيئة
التي تشع نوراً وأملاً
بارك الله فيك