كان ( محمد بن سيرين ) رحمه الله - يسير في الطريق فلقيه رجل فقال له ( كيف حالك ؟) فاذا بالرجل يشكو إليه ما به من فاقة , فأخذ بيده الى بيته وأعطاه من المال ما يُصلح به شأنه !! فقال له بعض أصحابه وقد غمرتهم الدهشة , معاتبين إياه . كيف تعطيه كل هذا المال وأنت لا تعرفه . فرد عليهم قائلاً : وكيف لا أعطيه وقد سألته عن حاله فما أجابني بذلك فقد لزمني جوابُه..