رد: ماشاء الله كان وما لم يشأ لم يكن...
وتفويض العبد لربه \" يهب صاحب السكينة الداخلية وهدوء النفس إنما يمنح لصاحبه – أيضاً صورة ظاهرية منها هيبة ، فتكون له مكانه محترمة بين الناس ، ويأخذوا بمعاملته على أنه مثال المروءة حتى ليظن ذكره الحسن بعد مماته زينة لأحفاده \".
ابدهتي اختي الباهيه
|