دعت فصائل فلسطينية مقاومة الأربعاء إلى ضرورة التمسك بالحقوق والمحافظة على الثوابت الفلسطينية واستعادة الوحدة الوطنية من أجل استعادة الأرض والمقدسات.
جاء ذلك خلال مسيرة جماهيرية نظمتها الفصائل شمال مدينة غزة، احتفالا بذكرى يوم الأرض، شارك فيها عدد من نواب المجلس التشريعي وشخصيات وطنية واعتبارية.
وقال مسئول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -القيادة العامة- لؤى القريوتي خلال كلمته باسم الفصائل: إن "جموع الفلسطينيين الذين يعيشون على ثرى فلسطين يُصرّون على إسماع العالم أصواتهم، وهم يؤكدون أنهم لن يفرطوا بذرة ترابٍ من أرضهم".
وأضاف "نؤكد على تمسكنا بوحدة أبناء شعبنا في الضفة وغزة، وهذا الاحتلال الإسرائيلي لا يفرق بين أبناء الشعب الفلسطيني، ولديه خطط ممنهجة لاتجاه تهويد مقدساتنا وطمس الهوية الفلسطينية، وسنكون موحدين ضد مخططاته".
ودعا القريوتي فصائل المقاومة للاستجابة لما تم الاتفاق عليه بين فصائل المقاومة لإنهاء الانقسام، مؤكدًا على التزام الفصائل بوحدة الشعب الفلسطيني وبحق العودة كحق فردي وجماعي.
وأوضح أنَ الوحدة المطلوبة هي التمسك بالمقاومة نهجًا وثقافة حتى دحر الاحتلال عن كافة الأراضي الفلسطينية، داعيا إلى العمل الجاد من أجل إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أساس المقاومة الوطنية.
وأشار إلى أنَ الوحدة التي تتمناها الفصائل هي تحقيق الشراكة الحقيقة على برنامج سياسي وطني، مؤكدًا على ضرورة أن تشكل الوحدة عامل ضمان للإفراج عن كافة الأسرى من داخل السجون الإسرائيلية.
من جهته، قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر: "نقف اليوم على بُعد عدّة أمتار من الأرض المحتلة لنؤكد أننا قادمون، وماضون مع إخواننا في الـ48 ونقول لهم أنكم لستم وحدكم في المعركة وأنَ أمتكم العربية وشعبكم معكم في صبركم وثباتكم".
وتابع "أنَ التغيير في العواصم العربية نتيجة الظلم الذي عانوه سيأتي على الإسرائيليين يومًا مثله، وعليك يا نتنياهو ويا باراك أن ترحلوا من أرضنا وترجعوا إلى دياركم".
وطالب بحر بوحدة الشعب الفلسطيني بالضفة وغزة وفي أرض الـ48، مؤكدًا على ضرورة إنجاح المصالحة الوطنية على أسس وطنية وعلى أساس الحفاظ على الثوابت الفلسطينية وحقوق اللاجئين.
وأكد على أن الفصائل لن تتنازل عن ذرة تراب ولن تسمح لأحد بالتنازل عن ذلك.
وقال بحر في حديث لـ"صفا" على هامش المسيرة: "رسالتنا لأهلنا في أرض الـ 48 أننا معكم قلبًا وقالبًا وأنَ شعبنا الفلسطيني من وراءكم، ومزيدًا من الثبات حتى تحرير فلسطين، ورسالتنا الثانية للأمم المتحدة وللغرب ولبان كي مون كفى انحيازًا للعدو الذي يغتصب أرضنا، وعليكم الانحياز للحقيقة" كما قال.
وأضاف "رسالتنا الثالثة للشعب الفلسطيني عليكم أن تتوحدوا على الثوابت والمقاومة حتى نقف صفًا واحدًا أمام العدو الإسرائيلي، ورسالتنا الأخيرة للعدو الإسرائيلي هذه أرضنا وهذه مقدساتنا وعليك أن ترحل".