رد: فاسطين الحبيبه كيف احيا
فلسطين داري ودرب انتصاري
تظلُّ بلادي هوى في فؤادي
ولحناً أبيّا... على شَفَتيَّا
بالأمس كانَ لهمْ وطنْ
واليومَ صارَ لهمْ كَفنْ
منْ باعَ شبراً مِنْ بلادي
بعتُهُ وبلا ثمنْ
:
اطحَنُ الخُبزَ طعامَا
أنا من خمسينَ عاما
ازرعُ الأرضَ خِيامَا
لم تكُنْ أعينُكُمْ عمياءَ لكنْ تَتَعامَى
ما فتِئْتُمْ تغرِسونَ اليأسَ وعداً يَتَنامَى
في مدى خمسينَ عامَا
تتهاوى أسقُفُ العِزّةِ للأرضِ حُطامَا
كيف أحيا بعيدا عن فلسطين؟!
|