27-02-2011, 13:09
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
لوني المفضل :
#360000
|
رقم العضوية :
2
|
تاريخ التسجيل :
28 - 9 - 2007
|
فترة الأقامة :
6398 يوم
|
أخر زيارة :
18-09-2023
|
المشاركات :
22,199 [
+ ]
|
عدد النقاط :
11001 |
الدوله ~
|
الجنس ~
|
|
|
حكاية "المنطار" .. مؤامرة فتحاوية صهيونية اكتملت فصولها أخيرا
غزة – صوت الأقصى
أعلن الكيان الصهيوني رسمياً أنها سيغلق معبر كارني (المنطار) بعد أسبوعين، لأسباب أمنية، وأنها ستنقل مسارات البضائع إلى معبر "كرم أبو سالم".
وقد تمت إحاطة وزير خارجية لوكسمبورغ علماً بذلك أثناء جولة قام بها أمس الجمعة، في المنطقة المحيطة بقطاع غزة.
وقال منسق الأعمال الصهيونية في محيط قطاع غزة "إيتان دانغوت" للضيف: "إن إسرائيل أعطت الضوء الأخضر خلال العام الأخير لإقامة 20 مدرسة في قطاع غزة، إضافة إلى 120 مشروعاً، وذلك بتمويل من جهات دولية" على حد زعمه.
وأضاف "إن إسرائيل تسمح بإدخال مواد بناء إلى قطاع غزة بعد التأكد من أن المؤسسات والمباني المنوي تشييدها لا تقام على مقربة من منشآت تتبع لحركة حماس" وفق أقواله .
وجاء القرار الصهيوني بعد فترة وجيزة من الكشف عن اتفاق وقعه مسؤولون من سلطة رام الله بالضفة الغربية المحتلة وصهاينة لإغلاق معبر المنطار التجاري "كارني" شرق مدينة غزة بشكل نهائي ، واعتماد معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة كمعبر تجاري وحيد للقطاع.
ونقلت صحيفة "الأيام" المقربة من حركة فتح عن مصادر وصفتها بـ"موثوقة رفيعة المستوى فضلت عدم الإشارة إلى هويتها" أن اجتماعًا عقد بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني في فندق دان في مدينة تل الربيع المحتلة مساء 27 من الشهر الماضي، ناقش هذا الأمر".
وحضر الاجتماع عن الجانب الصهيوني ما يعرف بالمنسق العام لشؤون معابر القطاع الجنرال إيتان دانجوت، ومدير المعابر لدى الاحتلال الكونيل كميل أبو ركن وعدد من مساعديهم، حسب الصحيفة.
ومن الجانب سلطة فتح شارك في الاجتماع كل من رئيس هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ، ومدير عام المعابر في السلطة نظمي مهنا، ووكيل وزارة الاقتصاد عبد الحفيظ نوفل، ومستشار رئيس الوزراء ومسئول الجمارك سابقاً حاتم يوسف، ووكيل مساعد في هيئة الشؤون المدنية أيمن قنديل، ومسئول آخر في هيئة الشؤون المدنية فضلت الصحيفة عدم الإشارة إلى اسمه لاعتبارات أمنية.
وكشفت المصادر ذاتها محضر الاجتماع الذي دار بين الجانبين والقضايا التي تم بحثها، مبينة أن الجانب الصهيوني أبلغ الجانب الفلسطيني بقرار إغلاق معبر المنطار كليًا اعتبارًا من نهاية الشهر الحالي، كما جرى خلال الاجتماع الاتفاق على ذلك بين الطرفين على أن يصبح معبر كرم أبو سالم هو المعبر الوحيد المخصص لإدخال مختلف أصناف البضائع "التي يسمح الاحتلال بدخولها" إلى غزة.
ونص الاتفاق بين الطرفين على التالي:"اتفق الطرفان الفلسطيني والصهيوني بأن يتم اعتماد معبر كرم أبو سالم في نهاية كانون الثاني 2011 كمعبر وحيد لقطاع غزة، وعندما يتم نقل كافة التجهيزات اللوجستية الخاصة بنقل الحصمة والقمح والأعلاف إلى معبر كرم أبو سالم سيتم إغلاق معبر المنطار في نهاية الشهر الحالي".
ويشتمل معبر المنطار على 34 بوابة لتسهيل حركة الصادرات والواردات من وإلى قطاع غزة، وبلغت أقصى طاقة استيعابية للمعبر نحو 850 شاحنة يوميًا منها 750 شاحنة واردة و100 شاحنة صادرة، وكان معدل نشاطه اليومي يقدر باستيراد حمولة 450 شاحنة وتصدير نحو 70 شاحنة يومياً وذلك على مدار ساعات عمل المعبر التي كانت تمتد من الساعة الثامنة صباحاً وحتى العاشرة ليلاً.
وتؤكد شخصيات فلسطينية مستقلة ومنظمات حقوقية بأن سلطة فتح في الضفة الغربية المحتلة تشارك الكيان الصهيوني في حصار قطاع غزة وذلك لثني حركة حماس عن مواقفها وتخلل ذلك بدعم فتح للحرب الصهيونية على القطاع في عام 2008.
|
|
|
|