رد: جبــــــــــــل الكرمـــــــــل ...حيفا.
تفاصيل الحريق
لقي 42 سجانا من ضباط السجون مصرعهم حرقا حتى الموت، وذلك بعد أن علقت حافلة كانت تقلهم إلى سجن الدامون وسط الحريق الذي اندلع في جبل الكرمل.وجاء أن 22 من ضباط السجون قد لقوا مصرعهم في المكان. كما اشتعلت النيران بمركبتين تابعتين للشرطة كانتا تسيران خلف الحافلة، ما أدى إلى إصابة 3 من ضباط الشرطة.
وقد ارتفع عدد القتلى في حريق الكرمل إلى نحو 42 قتيلا على الأقل، علاوة على إصابات أخرى، وذلك بعد أن علقت حافلة وسط النيران، التي تقترب من بيوت قرية عسفيا في الكرمل، وكيبوتس "بيت أورن".وبحسب القناة الإسرائيلية الثانية فإن الحافلة انقلبت وعلقت وسط النيران، وذلك خلال عملية الإخلاء التي تجري في المكان، وتم استدعاء طواقم كبيرة لإخراجهم من المكان. وتبين في نبأ لاحق أن الحافلة كانت تقل 42 سجانا وصلوا إلى المكان في طريقهم إلى سجن الدامون للمساعدة في إخلاء السجناء من المكان.وترددت أنباء غير مؤكدة عن أن الحافلة كانت تقل 50 سجانا تم إخلاؤهم من سجن الدامون. وبحسب القناة الثانية فقد تم إخلاء كافة السجناء أيضا من المنطقة بسبب اتساع مساحة النيران.وتم استدعاء فرق من الجيش لتشارك في عمليات الإخماد، وخاصة من الوحدات الطبية، إضافة إلى مروحيات عسكرية تشارك في العملية، خاصة وأن مساحة النيران تتسع بشكل مستمر، ومع هبوب الرياح الشرقية بدأت ألسنة النيران تتجه إلى الجهة الغربية الجنوبية.وأشارت التقارير مساء الخميس، أن فرق الإطفاء قد أعلنت أنها فقدت بشكل مطلق السيطرة على الحريق.كما طلب من سكان المنطقة وخاصة بيت أورن وعسفيا ودالية الكرمل وبيت أورن وعين حوض و"عين هود" و نير عتسيون إخلاء المنطقة.وكان قد اندلع حريق واسع ظهر اليوم، الخميس، في أحراش جبل الكرمل ما استدعى اخلاء سجن الدامون وكيبوتس بيت اورون وجامعة حيفا، وعدد من السكان في عسفيا. ولا تزال فرق الإطفاء عاجزة عن السيطرة على النيران.وجاء أن عددا من سكان عسفيا قد أصيبوا جراء استنشاق الدخان، ووصفت إصاباتهم بأنها طفيفة. كما جاء أنه تم إخلاء عدد من المنازل القرية.وقال مسؤول في قوات الإطفاء إنه لم يشهد من قبل حريق على هذا النطاق، فيما تعمل قوات الإطفاء المشكلة من 15 طاقماً بمساعدة مروحيات على محاصرة الحريق وإخماده في ظل رياح شرقية تزيد من صعوبة عمل الطواقم وتهدد بإنتقال الحريق الى مناطق أوسع.وأعلنت "سلطة الطبيعة والحدائق" حالة الطوارئ واستدعت طواقهما من مناطق متفرقة في البلاد للمساعدة في السيطرة على الحريق.وفي وقت لاحق انقطع التيار الكهربائي عن بلدتي عسفيا ودالية الكرمل جراء الحريق القريب من البلدتين. كما اغلق شارع 721 الواصل بين تقاطع عسفيا وبيت ليد امام حركة السير في كافة الاتجاهات بسبب الحريق وكذلك للسماح لوحدات الاطفاء التحرك بسهولة.وأخلت الشرطة 20 منزلا سكنيا في قرية عسفيا لقربهم من الحريق الكبير، دون وقوع اصابات.نتانياهو يطلب مساعدة 4 دول أجنبية في إخماد الحريقبعد مشاورات مساء الخميس، مع وزير الأمن إيهود باراك، ووزير الأمن الداخلي يتسحاك أهرونوفيتش، طلب منهما رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو تجنيد كل قوة ممكنة من أجل إخماد الحريق الهائل في الكرمل.وعلم أن نتانياهو توجه إلى اليونان وإيطاليا وروسيا وقبرص بطلب إرسال فرق إطفاء من أجل مساعدة الطواقم الإسرائيلية العاملة على إخماد النيران.وعلم أن نتانياهو طلب أساسا إرسال طائرات للمشاركة في إخماد النيران.كما طلب نتانياهو من وزير الأمن مشاركة الجيش بكل الطرق لإخماد النيران، وطلب من وزير الأمن الداخلي نقل كل مركبة إطفاء غير عاملة إلى منطقة الكرمل.كما علم أن الجيش قد وضع تحت قيادة الشرطة مئات الجنود للعمل مع طواقم الإطفاء. كما وضعت مروحيات تابعة لسلاح الجو في حالة تأهب للمشاركة في عملية إخلاء مصابين، بالإضافة إلى مشاركة آليات ثقيلة في العمل على إقامة مناطق عازلة لمنع استمرار انتشار النيران.
وتم استخدام طائرات بدون طيار لنقل صور من موقع الحريق
موقع معا الفلسطيني نشر بعنوان
" حريق حيفا الهائل فضح استعدادات اسرائيل لمواجهة اي حرب قادمة " واضاف
فضح حريق الكرمل الهائل قدرات الاطفاء الاسرائيلية وكشف عن عدم جهوزية شبه كاملة رغم ما شهدته اسرائيل على مدى السنوات الماضية من تدريبات واسعة وما قالته الاوساط الاسرائيلية من جاهزية كاملة للجبهة الداخلية لمواجهة أي طارئ ورفع امكانياتها لمواجهة تداعيات حرب شاملة. وفي هذا السياق وصفت صحيفة "هآرتس" الناطقة بالعبرية ما جرى على صعيد الاطفاء بحرب اكتوبر جديدة خاصة برجال الاطفاء في اشارة منها لفضيحة عدم استعداد الجيش الاسرائيلي للحرب حينها. وقالت الصحيفة ان قوات الاطفاء لم تكن جاهزة لمواجهة كارثة بهذا الحجم اضافة الى انهيار منظومة السيطرة المسؤولة عن ادارة رجال الاطفاء فمثلا وزير الداخلية الاسرائيلي ايلي يشاي المسؤول عن قوات الاطفاء اختفى يوم امس الخميس ولم يظهر على وسائل الاعلام وكذلك فعل قائد قوات الاطفاء والانقاذ شمعون رومح وبذلك اصبحوا اول المرشحين للعزل من مناصبهم فور انقشاع سحب الدخان المتصاعدة من جبال الكرمل المحترقة. "كارثة الحريق اظهرت وبشكل جلي عدم استعداد لمواجهة الحرب او حتى عمل "ارهابي" كبير يؤدي الى وقوع عدد كبير من الاصابات وهنا نستذكر تحذير رئيس الاستخبارات العسكرية عاموس يدلين الذي قال بوضوح ان تل ابيب ستكون على خط النار في أي حرب قادمة ليتضح بان هذا التحذير لم يترجم على ارض الواقع على شكل استعدادات ورفع مستوى الجهوزية وفي هذه الحالة من الافضل لاسرائيل عدم التفكير في شن حرب على ايران تلك الحرب التي سترتبط حتما باطلاق الاف الصواريخ " وفقا لما جاء في هآرتس. واضافت الصحيفة... بعد حرب لبنان الثانية اعدت التقارير حول جهوزية رجال وقوات الاطفاء واجريت التدريبات ولكن كل شيئ انهار تماما لحظة الحقيقة التي اعلنها جبل الكرمل مدوية علما بان هذه المنطقة سبقت وان تلقت صواريخ حزب الله ما اجبر اسرائيل على طلب المساعدة الدولية مثل اليونان وقبرص وهرعت طائرات سلاح الجو الى فرنسا لاحضار المواد الخاصة باطفاء الحرائق فهل يمكن لاسرائيل في حالة الحرب ان تتعتمد على كرم الجيران ؟!!". من ناحيتها هاجمت صحيفة "يديعوت احرونوت" الناطقة بالعبرية، قوات الاطفاء والجهات المسؤولة عنها قائلة :" الى أي مدى يحق لنا ان نشعر بالمفاجئة ؟! لقد انهت سنوات من الاهمال بكارثة في اسرائيل رجل اطفاء واحد لكل 7000 مواطن خلافا للمعايير التي تقول بضرورة وجود رجل اطفاء لكل 1000 مواطن وذلك في الدول التي لا تواجه خطر الحرب كما اسرائيل". "على مدى 15 عاما اشتكى رجال الاطفاء من الاهمال وعدم صلاحية تجهيزاتهم وتدني مستوى التدريب وغياب التنسيق ووجود جهات اطفاء لا تعرف بالتحديد من هو المسؤول عنها لكن هذه الشكاوي نزلت على اذان صماء اضافة الى نفاذ مادة اطفاء الحريق "ريدانت" من المخازن التي توجب على الحكومة وليس غيرها ضمان امتلائها كل هذا جزء بسيط فقط من الفشل المدوي الذي سجل يوم امس الخميس" اضافت الصحيفة. ونقلت الصحيفة عن مدير عام " كيم نير" وهي شركة خاصة في مجال رش المواد الكيماوية وتتعامل مع مادة "ريدانت" ديفيد غولان قولها "دولة مثل اسرائيل يتوجب عليها الاحتفاظ بـ 1000 طن من هذه المادة ولكنني حين اتوجه الى وزارة الداخلية والمالية لتذلل امامهم للحصول على 50 طن يبدو هذا الامر كمن يحاول استخراج المياه من الصخور وحن اتوجه الى جمعية المدن للاطفاء واطلب مساعدتهم يقولون لي "بصعوبة نحصل على الاموال الخاصة بتزويد مركباتنا بالوقود". من جانبه قال رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة للصحة والبيئة النائب د.دوف حنين (الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة) "أن الكارثة الواقعة الآن في جبال الكرمل كانت واضحة المعالم منذ زمن وقد قمنا عدة مرات بتنبيه السلطات المعنية لمنع الكارثة لكن الإهمال الكامل من قبل الجهات المسؤولة أدى مرة أخرى الى كارثة بجانب حيفا." ودعا الى تعيين لجنة تحقيق لبحث الكارثة ولإعطاء حلول وأكد أنه سيقوم بعقد جلسة خاصة للجنة المشتركة للصحة والبيئة البرلمانية برئاسته من أجل التداول حول الكارثة والبدء بالضغط على الجهات المسؤولة لتحمل مسؤولياتها ومنع كوارث من هذا القبيل مستقبلا.
|