عرض مشاركة واحدة
قديم 30-11-2010, 23:32   رقم المشاركة : ( 1 )

http://sadaalhajjaj.net/vb/images/name/22.gif



 
لوني المفضل : #360000
رقم العضوية : 2518
تاريخ التسجيل : 16 - 6 - 2010
فترة الأقامة : 5407 يوم
أخر زيارة : 22-12-2010
المشاركات : 1,160 [ + ]
عدد النقاط : 32
 
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الخامس غير متصل

Icon20 اللغو..(و إذا مروا باللغو مروا كراما )



بسم الله الرحمن الرحيم


إعراض عن اللغو

(** و إذا مروا باللغو مروا كراما }

قال القرطبي : اللغو كل سقط من قول أو فعل فيدخل فيه الغناء و اللهو و غير ذلك مما قاربه ثم قال ** كراما } معناه : معرضين ، منكرين لا يرضونه ، و لا يمالئون عليه و لا يجلسون أهله ، أي مروا مرٍّ الكرام الذين لا يدخلون في الباطل ، و قال تعالى ** قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون و الذين هم عن اللغو معرضون } المؤمنون 1ـ3

قال حسن البصري رحمه الله تعالى ** اللغو المعاصي كلها } واستدل العلماء على تحريم الغناء بثلاث آيات هي : قوله تعالى ** و من الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم و يتخذه هزوا أولئك لهم عذاب مهين} لقمان 6

سئل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن لهو الحديث فقال : و الله الذي لا إله إلا هو انه الغناء

و قوله تعالى {أفمن هذا الحديث تعجبون ـ59ـ و تضحكون و لا تبكون ـ60ـ و انتم سامدون } النجم 59ـ61


قال بن عباس : هو الغناء بالحميرية : اسمدي لنا أي : غني لنا

قال المجاهد : الغناء و المزامير

قال العلامة ابن القيم رحمه الله و من مكايد عدو الله و مصايده ، التي كاد بها من قل نصيبه من العلم و العقل و الدين ، و صاد بها قلوب الجاهلين و المبطلين : سماع المكاء و التصدية و الغناء بالآلات المحرمة، الذي يصد القلوب عن القرآن يجعلها عاكفة على القسوة و العصيان ، فهو قرآن الشيطان و حجاب الكثيف عن الرحمن، و هو رقية اللواط و الزنى به ينال العاشق الفاسق من معشوقه غاية المنى،

كاد به الشيطان النفوي الباطلة و حسن لها مكرا منه و غرورا و أوحى إليها الشبه الباطلة على حسنه فقبلت وحيه، و اتخذت لأجله القرآن مهجورا فلو رأيتم عند دباك السماع و قد خشعت منهم الأصوات و هدأت منهم الحركات و عكفت قلوبهم بكليتها عليه وانصبت انصبابه واحدة إليه فتمايلوا له كتمايل النشوان و تكسروا في حركاتهم و رقصهم

أرأيت تكسر مخانيث النسوان ؟ ثم قال رحمه الله : هذا السماع الشيطاني المضاد للسماع ارحماني له في الشرع بضعة عشر اسما : اللهو، و اللغو ، و المكاء، و التصدية ، و الرقية الزني ، و قرآن الشيطان ، و منبت النفاق في القلب ، و الصوت الأحمق، و الصوت الفاجر، و صوت الشيطان، و مزمار الشيطان، و السمود.

الاسم الأول : اللغو و لهو الحديث و قال تعالى ** و من الناس من يشتري لهو الحديث ليصد عن سبيل الله} لقمان 6

الاسم الثاني: : و الثالث :

الزور و اللغو قال تعالى ** و الذين يشهدون الزور و إذا مروا باللغو مروا كراما } الفرقان76

قال محمد بن حنيفة : الزور ها هنا الغناء و اللغو في اللغة كل ما يلغي و يطرح ، و المعنى : لا يحضر مجالس الباطل ، و إذا مروا بكل ما يلغي من القول و عمل أكرموا أنفسهم أن يقفوا عليه أو يميلوا إليه، و يدخل في ذلك أعياد المشركين و الغناء و أنواع الباطل كلها.

و قد أثنى الله سبحانه على من اعرض عن اللغو إذا سمعه بقوله ** و إذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه و قالوا لنا أعمالنا و لكم إعمالكم } القصص 55

الاسم الرابع : الباطل : ضد الحق

قال عبيد الله للقاسم بن محمد كيف ترى الغناء ؟ قال له القاسم هو الباطل فقال قد عرفت انه باطل فكيف ترى فيه ؟ فقال القاسم أرأيت الباطل أين هو ؟ في النار قال فهو ذاك.

الاسم الخامس : المكاء و التصدية

قال تعالى ** و ما صلاتهم عند البيت إلا مكاء و تصدية } الأنفال 35 ، قال بن عباس وابن عمر و عطية العوفي و مجاهد و الضحاك و الحسن و قتادة المكاء : الصفير التصدية : التصفيق للرجل وقت الحاجة إليه في الصلاة إذ أثابهم أمر بل أمروا بالعدل عنه إلى تسبيح لئلا يتشبهوا بالنساء فكيف إذا فعلوه لا لحاجة و قرنوا به أنواعا من المعاصي قولا و فعلا ؟

الاسم السادس : رقية الزاني

هو اسم موافق لمسماه و لفظ مطابق لمعناه و هذه التسمية معروفة عن الفضيل بن عياض رحمه الله

و قال يزيد بن و ليد أيا بني أمية إياكم و الغناء فانه ينقص الحياء و يزيد في الشهوة و يهدم المروءة و انه لينوب عن الخمر و يفعل ما يفعل السكر فان كنتم لا بد فاعلين فجنبوه النساء فان الغناء داعية الزنى


الاسم السابع : منبت النفاق

قال بن مسعود رضي الله عنه : الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع ن قال رحمه الله فاعلم أن للغة خواص : انه يلهي القلب و يصده عن فهم القرآن و تدبيره و العمل بما فيه ، فان القرآن و الغناء لا يجتمعان في القلب أبدا بينهما من التضاد ، فان القرآن ينهي على إتباع الهوى و يأمر بالعفة و مجانبة الشهوات النفس و أسباب الغي ، و ينهي عن إتباع خطوات الشيطان و الغناء يمؤ بضد ذلك كله و يحسنه و يهيج النفوس إلى شهوات الغي


الاسم الثامن : قرآن الشيطان

قال قتادة : لما اهبط إبليس ، قال يا رب فما عملي ؟ قال : السحر
قال فما قرآني ؟ قال : الشعر
قال فما كتابي ؟ قال : الوشم
قال فما طعامي ؟ قال كل ميتة و ما لم بذكر اسم الله عليه
قال فما شرابي ؟ قال : كل مسكر
قال أين مسكني ؟ قال : الأسواق
قال فما صوتي ؟ قال : المزامير

و كان النبي صلى اله عليه و سلم يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من نفخه و نفته و همزه

الاسم التاسع : الصوت الأحمق

قال النبي صلى الله عليه و سلم نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند نغمة ، لهو و لعب و مزامير الشيطان ، و صوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب ورنة

أقوال الفقهاء في الغناء

قال الأمام ابن القيم رحمه الله : و قد صرح أصحاب أبي حنيفة بتحريم سماع الملاهي كلها ، كالمزمار و الدف و صرحوا بأنه معصية يوجب الفسق

قال الإمام مالك رحمه الله : إنما يفعله عندنا الفساق
قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله : الغناء ينبت النفاق في القلب لا يعجبني

فمن الواجب على من يريد أن يسلك مسلك عباد الرحمان و يرتقي إلى الإحسان أن يتعد عن مجالس الزور و البهتان و حلقات اللهو و الفسوق و العصيان و أن يزاحم في مجالس الخير و الإحسان ، و أن يسعى في تحصيل رضي الرحمان


تعصي الإله و أنت تظهر حبه
هذا محال في القياس بديع
لو كان حبك صادقا لأطاعته
إن المحب لمن يحب مطمع

م//////////


مع تحياتى




  رد مع اقتباس