23-11-2010, 14:24
|
رقم المشاركة : ( 5 )
|
لوني المفضل :
#360000
|
رقم العضوية :
2518
|
تاريخ التسجيل :
16 - 6 - 2010
|
فترة الأقامة :
5407 يوم
|
أخر زيارة :
22-12-2010
|
المشاركات :
1,160 [
+ ]
|
عدد النقاط :
32 |
|
|
رد: تسبيح الحيوانات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوان والاخوات ابوسلطان هبة انيسة اشكركما جزيلا الشكر والاحترام على مروركما وردكما الطيب والمميز
اخى ابو سلطان طلبت المصدر ولك القائل وال والمفتى ( والله اعلم )
تسبيح الحيوانات
عن محمد بن إبراهيم بن الحرث التميمي عن الحسين بن علي رضى الله عنهما لما سألوه عن أصوات الحيوانات أنه قال :
المصدر قسم همسات من قسم همسات عامة .
---------------------------------------
وعن مفتى مصر/فضيلة الشيخ عطية صقر
فتوى رقم (134)
مايو 1997
فى الآيات القرآنية أن كل شىء يسبِّح الله ، فبأى لغة يكون هذا التسبيح ؟
التسبيح معناه تنزيه الله تعالى عما لا يليق به ، وقد يكون ذلك بالقول وبالفعل ، وبأية صورة تنبئ عن ذلك كالصلاة وذكر الله تعالى ، وهذا التسبيح يلزمه الإِيمان بوجود الله وبألوهيته ، ومثله السجود بمعناه العام وهو الخضوع واللجوء إليه ، والكون كله ساجد لله ومسبح له بهذا المعنى، والنصوص فى ذلك كثيرة، منها قوله تعالى : { سبَّح لله ما فى السماوات وما فى الأرض } وقوله تعالى : { ألم تر أن الله يسبح له من فى السماوات والأرض والطير صافات كلٌّ قد علم صلاته وتسبيحه } النور : 41 وقوله : { ألم تر أن الله يسجد له من فى السماوات ومن فى الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب... } الحج : 18 وقوله تعالى : { وإن من شىء إلا يسبِّح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم } الإِسراء : 44 والتسبيح الذى يعتمد على اللغة ليس كل إنسان قادرا على فهمه ، فلكل من المخلوقات لغته ، ولا يفهمها إلا من خصه اللّه من عباده المقربين كداود وسليمان عليهما السلام {وورث سليمان داود وقال يا أيها الناس علِّمنا منطق الطير وأوتينا من كل شىء} النمل : 16.&وبعض العلماء يقول : إن التسبيح باللغة يكون من الأحياء النامية كالحيوان والنبات ، وأما تسبيح غيرها كالجماد فهو بمعنى الدلالة على وجود اللّه ووجوب عبادته ، وقال بعض آخر : قد يكون تسبيح الجمادات بلغة خاصة كما جاء فى إكرام الله لداود بقوله تعالى : { إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشى والإِشراق. والطير محشورة كل له أوَّاب } ص : 18 ، 19.&والمهم أن كل الكائنات تسبح وتسجد وتخضع لقدرة الله ، ولكلٍّ لغتها وطريقتها فى ذلك ، ومما جاء من النصوص والأخبار فى هذاالموضوع إلى جانب ما ذكر :&1 -روى البخارى عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال " لقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل " وفى غير هذه الرواية عنه رضى الله عنه : كنا نأكل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الطعام ونحن نسمع تسبيحه. وهناك عدة روايات فى تسبيح الطعام مذكورة فى الزرقانى على المواهب "ج 5 ص 121".&2-روى مسلم عن جابر بن سمرة رضى الله عنه قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إنى لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علىَّ قبل أن أبعث ، إنى لأعرفه الآن " قيل هو الحجر الأسود. وهناك عدة حوادث فى تسبيح الحصا فى يد الرسول وأبى بكر وعمر "المرجع السابق ص 120 ".&3- حنين الجذع الذى كان يخطب إليه ، رواه البخارى وغيره ، وقيل إنه متواتر، وسمع لحنينه صوت كصوت الناقة العشراء ، والكلام طويل عنه فى " الزرقانى على المواهب ج 5ص 133".&4 -أخرج النسائى فى سننه عن عبد الله بن عمر وأن النبى صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الضفدع وقال " نقيقها تسبيح ". وأخرجه ابن سبيع فى " شفاء الصدور " كما ذكره الدميرى.&5-روى ابن ماجه فى سننه ومالك فى موطئه قول النبى صلى الله عليه وسلم " لا يسمع صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شجر ولا حجر ولا مدر ولا شىء إلا شهد له يوم القيامة ".&6 -ذكر القرطبى فى تفسير قوله تعالى : { وإن من شىء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم } بعض أقوال ة عن عبد الله ابن مسعود وأنس بن مالك أن الجبال يكلم بعضها بعضا ، كما ذكر فى "ج 13 ص 165 " ما تقوله بعض الطيور ، وليس لذلك سند صحيح يعتمد عليه ، ثم قال : الصحيح أن الكل يسبح ، للأخبار الدالة على ذلك ، ولو كان التسبيح تسبيح دلالة فأى تخصيص لداود؟ وإنما ذلك تسبيح المقال ، بخلق الحياة والإنطاق بالتسبيح ، وقد نصت السنة على ما دل عليه ظاهر القرآن من تسبيح كل شىء ، فالقول به أولى.&وأقول : لقد أثبت العلم أن للحيوانات والطيور لغات تتفاهم بها ، فلا استحالة فى كون كل المخلوقات تسبح بحمد اللّه بلغة خاصة بها، وإن كنا لا نفهمها ، كما أنه لا مانع من تفسير التسبيح بأنه بلسان الحال ليعتبر الإِنسان ويؤمن ويسجد لله ويسبِّحه { قل انظروا ماذا فى السماوات و الأرض وما تغنى الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون } يونس : 101.&
م/ن
مع تحياتى
|
|
|
|