رد: .يا فارس الميدان ...أين أنت؟
وانا اقرأ بردك ايها النشمي الفاضل حسين جاء بذهني
كلمة القائد الصهيوني التي قالها في أعقاب «مهزلة 67» التي سماها الاعلام العربي كذبا وزورا وخداعا وتضليلا «حرب 67» وهي لم تكن كذلك وانما كانت مهزلة حقيقية بقيادة القوميين الاشاوس وشعاراتهم التي تدل على خيبتهم «تجوع يا سمك‚‚ حنرمي اليهود في البحر» واذ بنا نحن الملقون الى أعماق بحار الذل من تلك اللحظة
عند حائط المبكى قال القائد الصهيوني بعد الانتصار المدوي لجيشه وهو يرقص فرحا «محمد مات‚‚ محمد خلف بنات» وطبعا هو يقصد الـ 100 مليون عربي والالف مليون مسلم بهذا الوصف البليغ والدقيق..
ومنذ تلك السنة وذلك التاريخ وذاك اليوم مرت ايام كثيرة أثبتت صحة كلام الصهيوني في مواقف كثيرة ومتعددة‚ اخرها التطاول على رسولنا وزوجاته والصحابة
واذكر عندما جاء «زير النساء» الى جزيرة العرب ضيفا على أحد المنتديات الاقتصادية وقال كلاما امام جمع من النساء و«الذكور» وأقول الذكور لانه لو كان من بينهم رجل فيه ذرة من الرجولة لثار في وجه «زير النساء» هذا عندما استهزأ وتطاول على قائدنا وزعيمنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم في كلمته التي قال فيها «لو كانت السيارات موجودة منذ «1400» سنة لسمح محمد لزوجاته بقيادتها‚ ولجعل جزيرة العرب الدولة الاولى في صناعة السيارات ولجعل زوجته مشرفة على هذه الصناعة»‚ هكذا يتكلم بكل وقاحة وقلة أدب وهو على بعد كيلومترات معدودة من مثوى محمد صلى الله عليه وسلم وكأنها رسالة تحد له..
وبدل ان يقابل بعاصفة من الاعتراضات وسيل من الاحتجاجات قوبل كلامه هذا بتصفيق حار من قبل بعض السفيهات والسفهاء الذين كانوا حاضرين‚ وحتى بعد انتهاء كلمته الحاقدة المليئة بالاستهزاء لم نسمع احدا ينتقد هذا التطاول وهذا الاستهزاء لا من العلماء ولا من الخطباء واما الدول العربية والاسلامية «فما عليها شرهة»‚ بل حتى بيان المفتي لم يتعرض لهذا الموقف وانما انتقد اختلاط النساء بالرجال وهن متبرجات بزينتهن فقط..
الهذا الدرك من الذل والخنوع وصل حالنا حتى بلغ بالتافهين من البشر ان يتطاولوا على نبينا ورسولنا وقائدنا صلى الله عليه وسلم ‚ بل خرج علينا الدكتور «الطرطور» اياه ينتقد بني جلدته لأنهم يدعون على اعدائهم في صلاتهم‚ واخشى ما اخشاه ان ينتقد هذا «الطرطور» غدا او بعد غد سورة الفاتحة ويطالب بعدم قراءتها في الصلوات لانها قالت عن من يبحث هو عن ودهم ورضاهم انهم من المغضوب عليهم والضالين..
إذن ماذا بقي لنا حتى نغار عليه بعد تطاولهم على مقام نبينا صلى الله عليه وسلم ؟ لا نقول الا رحم الله تلك الايام التي كان الانسان العربي المسلم فيها يخاطب اجداد ذلك التافه في رسائله عندما يتجاوزون حدودهم «من أمير المؤمنين الى كلب الروم» لانه كان عزيزا صاحب كرامة ولم يكن مثل الدكتور «طرطور».
لك شكري وكل احترامي وتقديري ايها القدير المتألق المتميز
صاحب القلم النير
حسن الحراسيس
|