تبرعات المحسنين
الحاج أحمد وزوجته
أما الحاج "احمد" والحاجة "نايفة"، فهما مسنان في أواخر الستينات من العمر،
يعيشان وحدهما بلا معيل في غرفة متواضعة.
تقول "نايفة":
"زوجي مبتور الرجل اليمنى، وهو عاجز ونحيل ويلازم الفراش.
وأنا أعاني من مشاكل في القلب والسكري والضغط.
أعمل على خدمة زوجي منذ سنوات طويلة.
ليس لدينا أيّ معيل.
نعتمد في معيشتنا على الله اولا ً،
ومن ثم على تبرعات المحسنين..
أحيانا ً لا نجد رغيف الخبز في المنزل.
كما أن أدوية زوجي ليست متوفرة كلها في الأنروا،
ولا أستطيع شراء ادويته،
وهناك دواء مكلف لتخفيف الألم،
لكن ليس لدينا إمكانية لشرائه.
يصرخ زوجي من الألم وأقف عاجزة أمامه لا أعرف ماذا أفعل.
وخلال موعد الافطار ننتظر الجيران إلى أن يفرغوا من طعامهم
لكي يرسلوا لنا ما يتبقى من مائدتهم".
يخفت صوتها بسبب انهمار دموعها على وجهها المجعد،
وتتابع قائلة ً:
"ليتنا بقينا في فلسطين...
خلال النزوح كنتُ في الرابعة من عمري،
حملوني أهلي وجلبوني الى هنا..
ألوم أهلي على هذا.
كنتُ أتمنى الموت في فلسطين على أن أموت عشرات المرات يومياً هنا".
لا حول ولا قوة الا بالله
ترى اين نحن من هؤلاء ؟؟؟