الموضوع
:
أنتَ مني و أنا منك
عرض مشاركة واحدة
22-07-2010, 22:30
رقم المشاركة : (
1
)
لوني المفضل :
#360000
رقم العضوية :
967
تاريخ التسجيل :
30 - 3 - 2009
فترة الأقامة :
5847 يوم
أخر زيارة :
10-09-2010
المشاركات :
5,500 [
+
]
عدد النقاط :
11
أنتَ مني و أنا منك
أنتَ مني و أنا منك
أنت (منّي) .. وأنا منّك
ثمنك إيمانك وخلقك
مر هذا الرجل الفقير المعدم ،
وعليه أسمال
بالية
وثياب
رثة
،
جائع البطن.. حافي القدم.. مغمور النسب ،
لا
جاه و
لا
مال و
لا
عشيرة ،
ليس
له بيت يأوي إليه ،
و
لا
أثاث و
لا
متاع ،
يشرب من الحياض العامة ب
كفيه
مع الواردين
وينام في المسجد ،
مخدته
ذراعه
،
و
فراشه
البطحاء ،
لكنه صاحب
ذكر
ل ربه وتلاوة ل
كتاب
مولاه ،
لا
يغيب عن الصف الأول في الصلاة والقتال ،
مر ذات يوم ب
رسول الله
ف ناداه باسمه وصاح به :
«
يا جليبيب ألا تتزوج
؟
».
قال :
"يا رسول الله ،
ومن يزوجني
؟ و
لا
مال و
لا
جاه؟ ".
ثم مر به أخرى ،
فقال له مثل قوله الأول ،
وأجاب ب نفس الجواب ،
ومر ثالثة ، ف أعاد عليه السؤال وأعاد هو الجواب ،
ف قال
:
«يا جليبيب ،
انطلق إلى بيت فلان الأنصاري
وقل له :
رسول الله
يقرئك السلام ،
ويطلب منك أن
تزوجني بنتك
».
وهذا الأنصاري من
بيت شريف
وأسرة موقرة ،
ف انطلق جليبيب إلى هذا الأنصاري
وطرق عليه الباب وأخبره ب ما أمره به
رسول الله
ف قال الأنصاري :
"على رسول الله
السلام ،
وكيف أزوجك بنتي يا جليبيب
ولا مال ولا جاه
؟
".
وتسمع زوجته الخبر ف تعجب وتتساءل :
"
جليبيب ، لا مال ولا جاه
؟!
".
ف تسمع
البنت المؤمنة
كلام جليبيب
ورسالة الرسول
ف تقول لأبويها :
"أتردان طلب رسول الله
،
لا والذي نفسي بيده
".
لا والذي نفسي بيده
".
لا والذي نفسي بيده
".
وحصل
الزواج المبارك
والذرية
المباركة
والبيت العامر ،
المؤسس على
تقوى من الله
ورضوان ،
ونادى منادي
الجهاد
،
وحضر جليبيب المعركة ،
وقتل ب يده
سبعة
من الكفار ،
ثم
قتل في سبيل الله
،
وتوسد الثرى
راضيا عن ربه
وعن رسوله
وعن مبدئه الذي
مات من أجله
،
ويتفقد الرسول
القتلى ،
ف يخبره الناس بأسمائهم
وينسون جليبيبا
في غمرة الحديث ،
لأنه
ليس لامعا
و
لا مشهورا
،
لكن الرسول
يذكر جليبيبا ولا ينساه
،
ويحفظ اسمه في الزحام
ولا يغفله
،
ويقول :
«
لكنني أفقد جليبيبا!
».
ويجده وقد تدثر ب
التراب
،
ف ينفض التراب عن وجهه ويقول له :
«
قتلت سبعة ثم قتلت
؟ ،
أنت مني وأنا منك ،
أنت مني وأنا منك ،
أنت مني وأنا منك
أنت مني وأنا منك
».
ويكفي هذا الوسام النبوي
جليبيبا
عطاء ومكافأة وجائزة
...
إن ثمن جليبيب
إيمانه وحب
رسول الله
له ،
ورسالته التي مات من أجلها...
إن
فقره وعدمه
و
ضآلة أسرته
لم
تؤخره عن هذا
الشرف العظيم
والمكسب الضخم ،
لقد حاز
الشهادة
و
الرضا
و
القبول
و
السعادة
في الدنيا والآخرة :
(
فرحين بما آتاهم الله من فضله
ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم
ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون
)
[سورة آل عمران : 170].
إن قيمتك في معانيك الجليلة وصفاتك النبيلة.
إن سعادتك في معرفتك للأشياء
واهتماماتك وسموك.
إن الفقر والعوز والخمول ،
ما كان -- يوما من الأيام -- عائقا
في طريق
التفوق والوصول والاستعلاء
.
هنيئا
ل من عرف ثمنه فعلا ب نفسه ،
وهنيئا ل من
أسعد نفسه بتوجيهه وجهاده ونبله
،
وهنيئا ل من
أحسن مرتين
،
وسعد في الحياتين
،
وأفلح في الكرتين
،
الدنيا والآخرة
.
| سؤال |
ماذا قدمت ل دين الله
؟
(( أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ))
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اللهم أغفرلي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والاموات
المصدر:
شبكة ومنتديات صدى الحجاج
بينات الاتصال لـ »
لا توجد بينات للاتصال
مواضيع »
•
ما أجمل الرضى ....
•
يوميات محشش
•
يداً بيد نحو القمة ...
•
غادروا المنتدى فوراً ...
•
شهادة وفاة!!!
الأوسمة والجوائز لـ
»
لا توجد أوسمة
إحصائية مشاركات »
عرض المواضيـع :
[
+
]
عرض
الـــــــردود
:
[
+
]
بمـــعــدل
0.94 يوميا
شيماء الشام
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى شيماء الشام
البحث عن المشاركات التي كتبها شيماء الشام