وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
[ من قـَبـِــلَ في أخيــه كلمة ،، فما آخـــاه ]..!
::
و أنشد بعضهم :
أريد أخا ً كالماء ِ على الصفا ~ نقيا ً فيصفو لي على القربِ و البعد
ِ
::
وقال الشيخ محمد حسين يعقوب حفظه الله :
[طريق الاستقامة شاق ، لكن يخففه الرفاق ]
::
قال محمد بن خالد :
قلت لـ أبي سليمان الداراني :
يكون الرجل بإفريقية و الآخر بسمرقند و هما أخوان ؟؟
قال : نعم ..!
قال : وكيف ذلك ؟؟
قال:
تكون نيته متى لقيه واساه ، فإذا كانت نيته كذلك فهو اخوه ..!
::
وقال أبو قلابة :
إذا بلغك عن أخيك شيئا ً كخطأ في حقك فالتمس له عذرا ،،
فإن لم تجد فقل :
لعل له عذرا لا أعرفه .
::
ومن أروع ما قرأت في الاخاء مما يريح النفس
[ من روائع الأخوة ،، أنه مهما أشغلتك الحياة عن صاحبك
فإنك لا تحمل همّــا ً ،، لأنه حتــــــــــما ً سيعذرك ] .