رد: اللعنة ... اخرجوني من الكفن؟
هذه أكثر حكومة شجاعة مرت على تاريخ الدولة الأردنية، فهي مستمرة في اختبار قدرة تحملنا في المشي على شوك الضرائب والمعيشة الملتهبة دون الاكتراث لصوت الانين الذي يرتفع .
فعلا حكومة راضعة من حليب السباع تلك التي تتجاهل انين الجياع.
وحيث ان" الطفر" نالنا جميعا، أستذكر بعضا من أقلام حق؛ أقلام ما قرأت الكف ولا ضربت الودع ولم تفتح مندلاً حين توقعت تلك الضائقة المالية التي تواجه الحكومة الحالية..
الحكومة ما مدت أيديها الى جيوبنا إلا بعد أن استدعى الوضع ذلك ، فتفننت في رفد الموازنة بجرعة من الضرائب، وما فوتنا فرصة حينها لمهاجمة وزير المالية الطيب أبو حمور.
" لا يموت الذيب ولا يفنى الغنم"!!
وبما أن الذيب أوغل في النهش ، حان الوقت ان تقترب الحكومة وتصغي لصوت الرعية والجياع المنسيين بأطراف الشمال والجنوب .
أهل الشمال والجنوب شاهدون على العصر والقهر ، فالحكومات تُخصخص والشعب يضرس، وهؤلاء اليوم احق الناس في أن يقترب صانع القرار منهم، دون الاكتفاء بزف أخبار الأرتفاعات والضرائب بمؤتمرات خجولة " تسحسل" القرارات الصعبة.
على ما يبدو أن الرئيس "الرفاعي" الوسيم نالنا من أسمه العريق كما وافرا من حملات رفع الأسعار، رفع الضرائب، رفع الدعم، رفع سن التقاعد في الضمان، رفع المحروقات، لكننا ما زلنا متفائلين بشجاعة بان الحكومة لن تستمر في تضييق الخناق .
نريد من دولة رئيسنا الشاب ان يقضي سحابة نهاره مع عائلة في أطراف "المريغة" مثلا وأن يسمعهم ويشاهدهم دون برمجة مسبقة من الوسطاء الحكوميين الذين اعتادوا على إطلاق التطمينات و تجميل الحال.
نحلم بفريق حكومي يطرق الباب على أسرة في الأغوار الشمالية ، بل مخيم أبداعي لتوسعة خيال فريق الحكومة في أطراف "الجفر" .
ربما حينها تنفع العاطفة وعيش الواقع في الاقتراب من نبض الأردنيين .
نرجو الله ان نستذكر دوما بالخير حكومة الرفاعي بمنظومة طيبة من الرفاعيات : رفع الرواتب، رفع سقف الأجور، رفع سوية معيشة الفرد الأردني، رفع سقف الحريات ، رفع كفاءة عمل المؤسسات الوطنية ، وأهم من ذلك كله ..رفع العناء فقد أوشكنا على الوصول لحافة الانتحار.
هذه الرفاعيات التي نهجس بها ..!!؟؟؟
|