رد: اللعنة ... اخرجوني من الكفن؟
أتسائل من الذي يُشغل فنادق الخمسة نجوم عن آخرها بالعطلات وخاصة الأعياد ومن الذي يرتاد المطاعم السياحيه حيث الوجبه الواحده تساوي راتب موظف ومن الذي يتمتع بمذاق الحلوى والشوكولاته الفاخره حتى ان القطعه الواحده منها تعني مياومة عامل تقريبا ؟؟ أليس السؤال حق مشروع لكل مواطن ؟؟ أين دور جمعية حماية المستهلك وهل سيكون ردها مقتصرا على اطلاق حملة لمقاطعة المأكولات الشعبية كما اللحوم الحمراء ؟؟ وماذا بقي للمواطن ليأكل ؟؟
المطلوب إيجاد تسوية وطنية تقع بموجبها المسؤولية الأولى على الكبار في استخراج الدولة من وهدتها، فالأردن حقه كبير على أصحاب الأرصدة، والالقاب، والمناصب، والكراسي العالية، وقد عرفهم في الرخاء، فهلا عرفوه في الشدة، أم أن الدولة سيظل يحملها الفقراء على ظهورهم، ويكتوون بنار الظروف القاسية إلى أمد غير معروف. دعونا نعترف أن الظروف قاسية وان الناس قد يفقدون توازنهم في أية لحظة، وينجرفون إلى التطرف حيث الفقر عدو الاستقرار، ناهيك عن أن رفع الأسعار المتتالي دون مراعاة أحوال المعدمين يعري اي توجهات مهما كانت هذه التوجهات يا حكومه ؟؟!!
سؤال برسم حب الوطن أين ذهبت أموال الغلابى إذا كان لديكم الشجاعة والأمانة وتريدون من هذا الشعب أن يشارككم علي الأقل بأن يحتمل الظروف القاسية القادمة فافتحوا كشوف الحساب وأعلنوا أين ذهبت أموال بيع أملاكه وثرواته وأراضيه ومصانعه وقطاعه العام وكيف توزع الدخول والمناصب والمنح والعطايا وإدارةوالمناصب المتقدمة والشركات جزاء ما دفع فوق الموائد وتحتها.. ثم يطالبون الشعب بأن يقبلوا أسلوب المقايضة؟!! أثق أنهم علي استعداد تام أن يقايضوا بأرواحهم مقابل الخلاص مما هم فيه.. ومقابل أن يحصلوا علي عدالة يستردون تحت مظلتها حقوقهم وكرامتهم وإنسانيتهم ويفتح أمامهم وأمام أولادهم آفاق الأمل والعمل والتنمية والعنف من نار الجوع والبطالة والمرض والترويع والطوارئ. انتشرت الفوضي وعم الفساد بعد أن من ولجأت الحكومات إلي فرض ضرائب كثيرة علي الشعب شي معروف وشي غيرمعروف فانتشر الفساد بين العباد واصبحنا نترحم عالماضي ونقول يارب سترك
ابو قنوة الله يوخذك ؟؟
|