عرض مشاركة واحدة
قديم 21-06-2010, 18:59   رقم المشاركة : ( 4 )
مراقب عام

الاوسمة



 
لوني المفضل : darkgreen
رقم العضوية : 1118
تاريخ التسجيل : 19 - 5 - 2009
فترة الأقامة : 5798 يوم
أخر زيارة : 02-04-2025
المشاركات : 14,408 [ + ]
عدد النقاط : 150
الدوله ~
الجنس ~
S M S ~
سبحانك لا اله الا انت اني كنت من الظالمين
M M S ~
MMS ~
 
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أنيسة متصل الآن

افتراضي رد: الطريق إلى القدس



نموذج سماوي:
روايات عديدة ـ على اختلاف في درجاتها وصحتها ـ تؤكد أن الحجر الأسود نزل من الجنة ويروى عن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنه ـ قوله: إن جبريل عليه السلام نزل بالحجارة من الجنة، وأنه وضعه حيث رأيتم، إنكم لم تزالوا بخير ما دام بين ظهرانيكم، فتمسَّكوا به ما استطعتم.


وإذا كان هذا شأن الحجر الأسود، فإن البيت المقدس وصخرته هي أيضاً سماوية، فد روي عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قوله: «من أراد أن ينظر إلى بقعة من بقع الجنة فلينظر إلى بيت المقدس» وكما روى الصحابي أنس بن مالك: «إن الجنة لتحن شوقاً إلى البيت المقدس، وبيت المقدس من جنة الفردوس»، وعن ابن عباس أن صخرة بيت المقدس من صخور الجنة.. وروايات عديدة أخرى تؤكد ذلك، وهذا يعني أن للمسجد الحرام والمسجد الأقصى في الرؤية الإسلامية ما يجسدهما في السماء، بل إن حجرهما (الحجر الأسود والصخرة الشريفة) هو حجر سماوي يلاحم ما بينهما ضمن تصور إسلامي لمكان مقدس واحد.

في إطار الرؤية الإبراهيمية لتاريخ الأديان السماوية، إن تراتبية أطراف المنظومة الجغرافية الإسلامية للأرض المباركة (مكة، المدينة، المقدس) لا تنفي أبداً أن مكة تبطن القدس في داخلها كما أن القدس تبطن مكة. ولقد بلغ من عمق تجذر هذه الجغرافيا المقدسة في وعي المسلمين أن بعض المفسرين فسروا الآيات القرآنية المتعلقة بها في ضوء وحدة تلك الجغرافيا نفسها.



أتبعونى رحمكم الله


  رد مع اقتباس