عرض مشاركة واحدة
قديم 20-06-2010, 02:48   رقم المشاركة : ( 7 )

 http://sadaalhajjaj.net/vb/images/name/000.gif



 
لوني المفضل : #360000
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : 28 - 9 - 2007
فترة الأقامة : 6377 يوم
أخر زيارة : 18-09-2023
المشاركات : 22,327 [ + ]
عدد النقاط : 11001
الدوله ~
الجنس ~
 
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عفراء غير متصل

افتراضي رد: الشاعر الاردني يوسف العظم ...



رثاء الأخ الكريم الشاعر الأستاذ يوسف العظم ـ رحمه الله
بقلم الدكتور عدنان علي رضا النحوي

أبَـا جهادٍ ! ومَـا زالتْ لَنا أَبدا

ذِكْـرى أُخَـوّة إيـمانٍ وصِدْق هُدى

رَحَلَتَ ! ويْحِيَ ! والأشواق ما بَرِحَتْ

تُـغـني جَوارِحَنا من فَيْضها مَدَدَا

كَـمْ نَـدْوةٍ طَـلعتْ كانتْ تفيضُ بها


مِـنْ طِـيبِ لُقْيـاكَ أَنْساماً لنا ونَدى

رَفَّـتْ مع العُـمر ذِكْرى لا تُـفارِقُنا

غِـنىً وَتُـرْجِعُ مِنْ طِيبِ الِّلقا رَغَدا

مَـهْمَا تَـنَاءَتَ بِنَا السَّاحَاتُ كانَ لنَا

حَـبْـلٌ مِـنَ الدِّيْن يُغْني بالوفاءِ يَدا

* * *

* * *

رَحَلْتَ!ويْحِيَ! والسّاحاتُ ما بَرِحَتْ

تَـدْعُوكَ يا فارس السّـاحات أَنْ تَفِدَا

أيُّ الْميادينِ لَـمْ تَـرْفَعْ مَنائِرهـا

عَـزْمَـاً وكـان وفاءُ العَزْمِ مُتّقـدا

تَلفّت الشِّـعْرُ ! والأحْـزانُ بَاديةٌ

عَـلَيْه يَـدْعُوكَ ! هلا قَدْ أجَبْتَ نِـدَا

تِلْكَ المَنائِرُ كَمْ دَوّتْ وكَمْ صَـدَحَـتْ

بِـشَاعِر القُدْسِ يُـوفي كُلَّ مَا وعَـدا

تَـلَفّتَ المَسْجِدُ الأقْصى وَسَـاحَتُهُ

وَبَـيْنَ أَرْجَائِه بالذّكْـريـات صَـدى

يُعـيـد كُـلَّ قَـصيدٍ فـي تَـلَـفّته

كَـأنَّـما الشِّـعْـرُ هذا اليومَ قد وُلِدَا

كَـأنَّـه طَافَ في الآفـاق يَنْشُرُ مِنْ

حَـقٍّ وَيُحِْييَ مِـنَ الآمالِ مَا هَمَدَا

يُـعَلِّمُ النَّـاسَ هَـدْيَاً مِنْ رِسَـالتنا

دِيْـناً أَبَـرَّ وحَـقّاً في الورى خَـلَدَا

* * *

* * *

ذِكْـرَى قُسَنْـطِيْنَةٍ مَـا زَالَ يُرْجِعُهَا

نَـادٍ أَبَرُّ وصَفْـوٌ عِـنْدَهُ احْـتَشَـدَا

كَـمْ نَـدْوةٍ جَمَعَتْـنَا فيه وانْـطَلَقَتْ

رَوائـعُ الشّـعْرِ تُـغْني كُلَّ مَنْ نَشَدا

وَمِـنْ نَــداوةِ أَحْـنَـاءٍ وَأَفْـئِـدةٍ

هَـبَّتْ نَـسائِـمُ تُحْيي العَزْمَ والسَّدَدَا

وَمِـنْ صَفاءِ يَـقيْـنٍ مُلْـهَمٍ دَفَعَتْ

رَوائِعَ الفِـكْرِ هَـدْيَـاً عَـزَّ واقْتَصَدَا

هُنـاك طَابَتْ لنا الُّلقْيَـا وكُنْتَ لنَا

أَخـاً رَضَيَّـاً وَكُـنْتَ الصَّاحِبَ الغَرِدا

* * *

* * *

أبَـا جِهادٍ ! رَحَلْتَ اليومَ ! واحـزناً

يُـصَـدِّعُ القلْـبَ والأحْنَـاءَ والكَبِدَا

وغِـبْتَ ! واهاً ! ويا لَهْفَ الأحِبّة يَا

أَسَى الصِّحَابِ ! صَفِيٌّ غَابَ وافْـتُقِدَا

يَـا ربِّ فَارْحمْهُ واجْـعَلْ قَبْرَهُ أَبَـداً

رَوْضَـاً نَدِيّاً وفي الجَنّاتِ مَا قَصَدا


  رد مع اقتباس