شبكة ومنتديات صدى الحجاج - عرض مشاركة واحدة - الإعجاز العلمي " للنحل " فى القرآن الكريم ...
عرض مشاركة واحدة
قديم 18-06-2010, 04:43   رقم المشاركة : ( 1 )

 http://sadaalhajjaj.net/vb/images/name/000.gif



 
لوني المفضل : #360000
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : 28 - 9 - 2007
فترة الأقامة : 6399 يوم
أخر زيارة : 18-09-2023
المشاركات : 22,199 [ + ]
عدد النقاط : 11001
الدوله ~
الجنس ~
 
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عفراء غير متصل

R0o0t2 الإعجاز العلمي " للنحل " فى القرآن الكريم ...



الإعجاز " " 24031.gif

قال الله تبارك وتعالى : " وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ .... " (النحل:68)

وقد تعرف علماء الحشرات على أكثر من ‏12.000‏ نوع من أنواع النحل‏,‏ منها حوالي‏600‏ نوع يحيون حياة جماعية في مستعمرات متباينة الأحجام‏,‏ والباقي يحيون حياة فردية‏.‏ ونحل العسل المقصود في الآية القرآنية الكريمة التي نحن بصددها يحيا في جماعات منظمة تنظيماً دقيقاً للغاية‏,‏ ولذلك جاء اسم السورة الكريمة بصيغة الجمع ـ‏ النحل‏ .


ويتراوح عدد الأفراد في خلية نحل العسل سنوياً من ‏40.000‏ إلى ‏80.000‏ شغالة من إناث النحل العاقرات ـ العواقر‏ ـ‏ وحوالي المائتين من ذكور النحل‏,‏ وملكة واحدة تبيض حوالي ‏1500‏ بيضة في اليوم‏,‏ وما يلقَّح من هذا البيض ينتج إناثاً وملكات‏,‏ وما لا يُلقَّح ينتج الذكور‏.‏ ووظيفة ذكر النحل منحصرة في إخصاب الملكة‏,‏ بينما تقوم شغالات النحل العقيمة بجميع أعمال الخلية‏.‏ والملكة تمثل أكبر الأحجام في الخلية‏,‏ يليها في الحجم الذكور‏,‏ ثم الشغالات‏.‏



بالإضافة إلى ذلك فإن أقدم أثر للنحل في صخور القشرة الأرضية يرجع إلى أكثر من مائة وخمسين مليوناً من السنين‏,‏ وأمر الله‏ ـ تعالى‏ ـ‏ إلى النحل‏,‏ وإلهامه إياه بهذا السلوك المنظم الدقيق قد غرسه أو غرزه ربنا ـ‏ تبارك وتعالى‏ ـ‏ في جبلة نحل العسل ـ‏ أي في شفرته الوراثية‏ ـ منذ الخلق الأول لأمة النحل‏,‏ وجعل ذلك جزءاً من فطرتها التي فطرها الله‏ ـ تعالى‏ ـ)‏ عليها‏,‏ ولذلك تعرف باسم الفطرة أو الغريزة‏,‏ ولما كان ذلك قد تم منذ أكثر من مائة وخمسين مليوناً من السنين، فهو بالنسبة لنا يرجع إلى ماضٍ بعيد جدا‏.‏



وتتمثل دورة حياة نحل العسل في المراحل الأربع التي تتحرك فيها من طور البيضة إلى طور اليرقة‏,‏ إلى طور العذراء‏,‏ ثم إلى طور الحشرة الكاملة‏.‏


وواضح الأمر أن النحل المقصود في الآية الكريمة التي نحن بصددها هو نحل العسل‏,‏ ويوجد منه أربعة أصناف هي كما يلي‏:‏


‏(1)‏ النحل الكبير‏(Apisdorsata).‏

‏(2)‏ النحل الصغير‏(ApisFlorea)‏.
‏(3)‏ النحل الهندي‏(‏ الشرقي‏)(Apiscerana)‏.
‏(4)‏ النحل الغربي‏(Apismelifera)‏.

والأصناف الثلاثة الأولى لا تزال تحيا حياة برية في العديد من دول جنوب شرق آسيا‏,‏ والرابع هو الصنف المستأنس والمنتشر في غالبية دول عالم اليوم‏,‏ ولذلك فهو أهم هذه الأنواع الأربعة‏.‏ ونحل العسل لا يستطيع العيش إلا في جماعات منظمة تنظيماً دقيقاً‏,‏ فإذا انعزلت إحداها عن جماعتها لسبب من الأسباب فعليها أن تنضم إلى جماعة أخرى من صنفها إذا قبلتها أو أن تموت‏.‏ وجاء التعبير عن وحي الله‏ ـ‏ تعالى‏ ـ إلى النحل بصيغة الماضي " وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ ... "‏؛ لأن ذلك يشمل الزمن كله من الماضي إلى الحاضر والمستقبل‏.‏











  رد مع اقتباس