حسبي الله ونعم الوكيل ارددها وفي القلب غصة من أناس لا يراعون حرمة الشهر الفضيل
صباح اليوم وانا انتظر في الباص للذهاب إلى عملي رأيت منكراً لم اتعود على رؤيته خلال ايام الشهر الفضيل
ومتى في وضح النهار وأمام كل البشر سائق احد الباصات يضع في جيب الباص سخان شاي وامام ناظر الجميع سكب له كأس شاي وأشعل سيجارة وأخذ يدخن أمام مرأى الصائمين دون مراعاة لمشاعرهم ودون مراعاة حرمة الشهر الفضيل
الم يستحي؟ لا أظن انه يعرف معنى للحياء
الم يخجل من ربه الذي يراه؟؟ وهل يعرف امثاله الله
لا حول ولا قوة الا بالله
اعرف زميل لنا في العمل مسيحي لا يصوم رمضان لكنه يحترم مشاعر زملائه المسلمين فلا يأكل ولا يشرب ولا يدخن أمامهم ولا حتى في مكتبه مراعاة لمشاعر الصائمين
هذا الذي لا يشهد بأن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله يراعي حرمة شهر رمضان الكريم والاخر المسلم الموحد يضرب بدينه وبأخلاقه عرض الحائط متحدياً الله تعالى ويشرب الشاي في وسط الشارع مع سيجارة
حسبي الله ونعم الوكيل ،، حسبي الله ونعم الوكيل،، حسبي الله ونعم الوكيل