الحسن البصري " رحمه الله تعالى "
حدث خالد بن صفوان فقال : لقيت مسلمة بن عبد الملك فى الحيرة فقال لى :
أخبرنى يا خالد عن حسن البصرة ، فإنى أظن أنك تعرف من أمرة مالا يعرف سواك ؟ فقال : أصلح الله الأمير : أنا خير من يخبرك عنه بعلم قال :
أنا جارة فى بيته وجليسة فى مجلسة وأعلم أهل البصرة به
قال هاته ما عندك قال له :
أنه امرؤ سريرته كعلانيتة - واحده - وقوله كفعلة ، أذا أمر بمعروف كان أعمل الناس به واذا نهى عن منكر كان أترك الناس له ، ولقد رأيته مستغنياً عن الناس ، زاهداً بما فى ايديهم ورأيت الناس محتاجين اليه طالبين ما عنده .
فقال مسلمه : حسبك يا خالد ، كيف يضل قوم فيهم مثل هذا ؟!