رد: يوم في بيت الرسول صلى الله عليه وسلم ... موضوع متجدد ....
بسم الله الرحمن الرحيم
داخل البيت
أُذن لنا واستقر بنا المقام في وسط بيت نبي هذه الأمة عليه الصلاة والسلام
لنُجيل النظر.
ينقل لنا الصحابة واقع هذا البيت من فرش وأثاث وأدوات وغيرها !
ونحن نعلم أن لا ينبغي إطلاق النظر في الحُجر والدور
ولكن للتأسي والقدوة نرى بعضاً مما في هذا البيت الشريف!
إنه بيت أساسه التواضع ورأس ماله الإيمان ..
ألا ترى أن جدرانه تخلو من صور ذوات الأرواح والتي يعلقها كثير من الناس اليوم !!
فقد قال عليه الصلاة والسلام : (لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا تصاوير)
(متفق عليه)
ثم أطلق بصرك لترى بعضاً مما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستعمله في حياته اليومية.
عن ثابت قال : أخرج إلينا أنس بن مالك قدح خشب ، غليظاً مضبباً بحديد (1) ، فقال : يا ثابت
هذه قدح رسول الله صلى الله عليه وسلم
(رواه الترمذي)
وكان صلى الله عليه وسلم يشرب فيه الماء والنبيذ (2) والعسل واللبن
(رواه الترمذي)
وعن أنس رضي الله عنه (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يتنفس في الشراب ثلاثاً)
(متفق عليه)
يعني : يتنفس خارج الإناء.
ونهي عليه الصلاة والسلام (أن يُتنفس في الإناء ، أو ينفخ فيه)
(رواه الترمذي)
أما ذلك الدرع الذي كان يلبسه رسول الله صلى الله عليه وسلم في جهاده
وفي معاركه الحربية وأيام البأس والشدة ، فلربما هو غير موجود الآن في المنزل ..
فقد رهنه الرسول صلى الله عليه وسلم عند يهودي في ثلاثين صاعاً من شعير اقترضها منه
كما قالت ذلك عائشة (متفق عليه)
ومات الرسول صلى الله عليه وسلم والدرع عند اليهودي.
ولم يكن صلى الله عليه وسلم ليفجأ أهله بغتة يتخونهم
ولكن كان يدخلُ على أهله على علم منهم بدخوله ، وكان يُسلم عليهم
(زاد المعاد 381/2)
وتأمل بعين فاحصة وقلب واع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم :
(طوبى لمن هُدي إلى الإسلام ، وكان عيشه كفافاً وقنع)
(رواه الترمذي)
وألق بسمعك نحو الحديث الآخر العظيم (من أصبح آمناً في سربه(3) معافى في جسده
عنده قُوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها)
(رواه الترمذي)
؛؛؛؛؛؛؛؛
(1) / مضبباً بحديد : أي مشدوداً بضباب من حديد لكي لا يتفرق الخشب.
(2) / قال الحافظ في الفتح : (المراد بالنبيذ المذكور : تمرات نُبذت في ماء ، أي : نُقعت فيه)
كانوا يفعلون ذلك لاستعذاب الماء.
(3) / سربه : أي نفسه وقيل : قومه.
؛/
يتبع ^ ^
|