عرض مشاركة واحدة
قديم 15-04-2010, 12:18   رقم المشاركة : ( 1 )
مراقب عام

الاوسمة



 
لوني المفضل : darkgreen
رقم العضوية : 1118
تاريخ التسجيل : 19 - 5 - 2009
فترة الأقامة : 5797 يوم
أخر زيارة : يوم أمس
المشاركات : 14,408 [ + ]
عدد النقاط : 150
الدوله ~
الجنس ~
S M S ~
سبحانك لا اله الا انت اني كنت من الظالمين
M M S ~
MMS ~
 
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أنيسة متصل الآن

R0o0t2 لا حَزَن مع الله أبدًااااا أبدا



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته

لا حزن مع الله ........ابدااااا ابدا
.....................











فالحَزَن : هو الألـــــم النّاتـــج على مــــــا مضــــى.
والهــمّ : هو الألَم النّاتج من خوفٍ على ما يُستَقبَل.








أبدًااااا NO_SAD2.gif







** فكُن على علمٍ أنّ ما مضَى فقد مَضى ولن تملِكَ الرّجوع إليه وتغييره **






** والمُستقبَل فهُو في علمِ الغيب لا يعلَمه إلّا الله فتوكّل عليه وثق بالله **














أبدًااااا NO_SAD2.gif






الحزن يُضعف القلب ويُوهنُ العزم، ويضرّ الإرادة،
ولا شيء أحبّ إلى الشيطان من حزن المؤمن،





يقولُ اللهُ تعالى :



" إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا "












فالحزن مرض من أمراض القلب يمنعه من نهوضه وسيره وتشميره، والثواب عليه ثواب المصائب التى يبتلى العبد بها بغير اختياره، كالمرض والألم ونحوهما.





أبدًااااا NO_SAD2.gif





واعلَم أنّه أبدًااااا NO_SAD4.gif... فلاحزن على دُنيَا إن كانَ اللهُ معَك
وقولُ اللهِ تعالى حكايةً عن نبيِّه :




" لا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعنَا "




فدلَّ أنه لا حزن مع الله، وأن من كان الله معه فما له وللحزن؟





أبدًااااا NO_SAD2.gif




رأى إبراهيم بن أدم رجلا مهموما



فقال له: أيها الرجل إني أسألك عن ثلاث تجيبني .



قال الرجل: نعم.




* فقال له إبراهيم بن أدهم: أيجري في هذا الكون شئ لا يريده الله؟



قال : كلا




* قال إبراهيم : أفينقص من رزقك شئ قدره الله لك؟



قال: لا




* قال إبراهيم: أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله في الحياة؟



قال: كلا





فقال له إبراهيم بن أدم: فعلام الحزن يا رجُل؟!!





وها أنَا أُجدِّد السّؤال لكلِّ مَهمومٍ حزِين.






علامَ الحزن يا غالي؟!!






أبدًااااا NO_SAD2.gif






أبدًااااا NO_SAD4.gif





يقول الإمام الشّافعيّ في بعض أبياتِ شِعرِه






سهرت أعيـن ، ونامـت عيون ... في أمور تكون أو لا تكون
فادرأ الهم ما استطعت عن النفس ... فحملانك الهموم جـنـون
إن ربـاً كفـاك بالأمس ما كان ... سيكفيك في غـدٍ ما يكون







أبدًااااا NO_SAD4.gif






** لا حزَنَ معَ الله **
** وإنما الحزن كل الحزن لمن فاته الله **







فمن حصل الله فعلى أى شيء يحزن؟!!
ومن فاته الله فبأَى شيء يفرح؟




قال تعالى:" قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا " [يونس: 58]،










أبدًااااا NO_SAD2.gif






( والمؤمن إما أن يحزن.. على تفريطه وتقصيره في طاعة ربه وعبوديته،



وإما أن يحزن على تورّطه فى مخالفته ومعصيته وضياع أيامه وأوقاته.





وهذا يدل على صحة الإيمان فى قلبه وعلى حياته، حيث شغل قلبه بمثل هذا الألم فحزن عليه، ولو كان قلبه ميتاً لم يحس بذلك ولم يحزن ولم يتألم، فما لجرح بميت إيلام، وكلما كان قلبه أشد حياة كان شعوره بهذا الألم أقوى، ولكن الحزن لا يجدى عليه، فإنه يضعفه كما تقدم.













فهكذا السالك إلى منازل الأبرار، وديار المقربين) * .






أبدًااااا NO_SAD2.gif









هُنَا بإذنِ الله يتِم وضع كلّ ما يُسري عن قَلبِ المُسلِم الحَزين لعلّ اللهَ يشرَح بها صدرَه .. ويُسلِم للهِ أمرَه ... ويرضى بقضاءِ ربّه...




فمرحبًا بكلِّ مُشَارَكة تُدخِل السّرور على المَهمومِ فتجعله يخلع ثوب الحزنِ عنه ويشمّر ساعديه ليلحق بركب السّائرين إلى الله ...



ويكون شعاره





أبدًااااا NO_SAD1_1.gif





أسأل الله أن يزيح عن كلّ مهموم همّه...و أن يفرّج عن كلّ مكروب كربه






أتدري من يُزيل الهَمَّ إن ضَاقَت بِكَ الدُّنيا
ومَنْ يَرْعَاكَ لا يَنسَاكَ دومًا كيفَـمَا تَحيَا
****************
فسُبْحـانَ الذِي يَهدِي ويَشفِي حَيْرَةَ العَبْدِ
ويُعطِي دُونَما حَدِّ جَزِيلَ الأجْرِ فِي الدُّنْيا
****************
أتَدرِي مَن يُجِيبُ العَبْدَ أبْدَى السُّوءَ أَووَارَى
ومَن يَجزِي على المَعرُوفِ جَنَّاتٍ وأنْهارَا
****************
فقُل يَا رَبِّ بلّغْنِي لــدَارِ الخُـلْدِ والأمْنِ
ونَفِّسْ كُرْبَتِي عَنِّي وجَنِّبْــنِي أذَى الدُّنيَا
****************
أتَدْرِي مَن هَدَى الإنْسانَ بالإِحْسَانِ يُوصِيهِ
ولا يَرْضَى لَهُ العِصْيانَ فانظُر كَيفَ تَعصِيهِ
****************
فمَنْ تُبْدي لَهُ الشَّكْوى ومَن تَرجُوهُ مَا تَهْوى
وَمَن فِي عَفْوِهِ السَّلوَى علَى مَا كَانَ فِي الدُّنْيَا




  رد مع اقتباس