س6: ما موقفك حين تكون مهزوماً ؟
إجابات مختلفة ومشاعر ثانوية
عثرتُ عليها وأنا أقلّب الاستبانة
لتحمل بين طيّاتها المدى البعيد في حياة اللاعب حينما يهزم
فإلى إجاباتهم :
1/لا أعرف أن أنام
2/ أفكر كيف أنهزمت
3/ أحرق دخّان
4/المرّة القادمة أفوز
5/أزداد قهراً
6/اسب والعن بلا شعور
7/عادي
8/ على حسب نهاية الجلسة
9/الكاتب ما يحسب السرى
10/ أضرب عن العشاء .
11/أضرب اولادي بلا سبب واحيانا زوجتي .
س7: ما موقفك حين تكون فائزاً ؟
قارئي الكريم :
قرأت قبل قليل حال المهزوم وما مشاعره
والى أين حملته ودفعته ..
الآن
ما حال الفائز ( وكلّهم مهزومين ) في أنفسهم ووقتهم
لترى معي يارعاك الله .. الحالين
ثم تحكم بلغة الحوار الهادئ المنطقي
حين قال بعضهم يعبر عن شعوره بالفوز :
1/ عادي جداً .
2/ينتابني سرورٌ بسيط ثم يزول
3/ أفرح قليلاً ثم يخالطني همْ لما فرّطت من مسؤوليات
4/أعلّق على المهزومين
س8: هل يتخللها التدخين ؟ ومن يدخّن ؟
• التدخين :
عفواً ..
كم هو العدد القليل الذي يمارس اللعبة
ولا يتخللها العادة السيئة
( التدخين )
وحينها يجمع اللاعب على نفسه المآسي من حيث لا يشعر
وكم هو جميلٌ ..
تجاوب عدد من اللاعبين بالمصارحة حول التدخين ومن يدخن
لتأتي الاستبانة تحمل الأسف والأسى في ذلك
فقد أفاد نسبة90% بإجابة نعم يتخللها التدخين . .
فيما أفاد فقط نسبة 10% أحياناً .
• أما من يدخن فأفاد :
63% الجميع
و 30% بعض اللاعبين
و 7% الضيوف .
س9: هل ترغب في تركها ؟
وضعت هذا السؤال في الأستبانة
لعلمي الأكيد بأن مجلس البلوت لا يدعوا إلى خير
بل يشوبه العكس تماماً
من هنا كان السؤال لتأتي الإجابات مثلجة للصدر
في الجملة
باعثة الأمل في حب لاعبي البلوت للخير
والبحث عن مواطنه ومكانه
ولهذا أفاد :
• 80% نعم نرغب في تركها .
• 9% لا أدري .
• 6% أفكر بجدّية لكن !!
• 5% لا