04-02-2010, 08:58
|
رقم المشاركة : ( 3 )
|
لوني المفضل :
#360000
|
رقم العضوية :
1714
|
تاريخ التسجيل :
3 - 10 - 2009
|
فترة الأقامة :
5662 يوم
|
أخر زيارة :
06-05-2012
|
المشاركات :
2,199 [
+ ]
|
عدد النقاط :
12 |
|
|
رد: الوصف الكامل للرسول صلى الله عليه وسلم
صفة فمه وأسنانه: -
قال هند بن أبي هالة : (كان رسول الله أشنب مفلج الأسنان). الأشنب: هو الذي في أسنانه رقة وتحدد. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير والترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقات والبغوي في شرح السنة. وعن جابر بن سمرة قال: (كان رسول الله * ضليع الفم (أي واسع الفم) جميلة* وكان من أحسن عباد الله شفتين وألطفهم ختم فم. وكان صلى الله عليه وسلم وسيماً أشنب - أبيض الأسنان مفلج أي متفرق الأسنان* بعيد ما بين الثناياوالرباعيات- أفلج الثنيتين - الثنايا جمع ثنية بالتشديد وهي الأسنان الأربع التي في مقدم الفم* ثنتان من فوق وثنتان من تحت* والفلج هو تباعد بين الأسنان - إذا تكلم رئي كالنور يخرج من بين ثناياه* - النور المرئي يحتمل أن يكون حسياً كما يحتمل أن يكون معنوياً فيكون المقصود من التشبيه ما يخرج من بين ثناياه من أحاديثه الشريفةوكلامه الجامع لأنواع الفصاحة والهداية).
صفة ريقه:-
لقد أعطىالله سبحانه وتعالى رسوله خصائص كثيرة لريقه الشريف ومن ذلك أن ريقه فيه شفاء للعليل* ورواء للغليل وغذاء وقوة وبركة ونماء*فكم داوى بريقه الشريف من مريض فبرىء من ساعته بإذن الله. فقدجاء في الصحيحين عن سهل بن سعد قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر: لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه* يحب الله ورسوله*ويحبه الله ورسوله* فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله وكلهم يرجو أن يعطاها * فقال : أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا: هو يارسول الله يشتكي عينيه. قال: فأرسلوا إليه. فأتي به وفي رواية مسلم: قال سلمة: فأرسلني رسول الله إلى علي* فجئت به أقوده أرمد فتفل رسول الله في عينيه* فبرىء كأنه لم يكن به وجع). وروى الطبراني وأبو نعيمأن عميرة بنت مسعود الأنصارية وأخواتها دخلن على النبي يبايعنه*وهن خمس* فوجدنه يأكل قديداً (لحم مجفف)* فمضغ لهن قديدة* قالت عميرة: ثم ناولني القديدة فقسمتها بينهن* فمضغت كل واحدة قطعة فلقين الله تعالى وما وجد لأفواههن خلوف* أي تغير رائحة فم. ومما يروى في عجائب غزوة أحد* ما أصاب قتادة بسهم في عينه قد فقأتها له* فجاء إلى رسول الله وقد تدلت عينه*فأخذها بيده وأعادها ثم تفل بها ومسح عليها وقال (قم معافى بإذنالله) فعادت أبصر من أختها* فقال الشاعر (اللهم صل على من سمى ونمى ورد عين قتادةبعد العمى).
صفة لحيته: -
(كان رسول الله صلى الله عليه حسن اللحية)* أخرجه أحمد وصححه أحمد شاكر. وقالت عائشة ا: (كان كث اللحية* - والكث: الكثير منابت الشعر الملتفة - وكانت عنفقته بارزة* وحولها كبياض اللؤلؤ* في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنه منها)* أخرجه أبو نعيم والبيهقي في دلائل النبوة وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق وابن أبي خيثمة في تاريخه. وعن عبد الله بن بسر قال: (كان في عنفقة رسول الله شعرات بيض). أخرجه البخاري. وقال أنس بن مالك : (لم يختضب رسول الله إنما كان البياض في عنفقته). أخرجه مسلم. (وكان أسود كث اللحية* بمقدار قبضة اليد* يحسنها ويطيبها*( أي يضع عليها الطيب )وكان يكثر دهن رأسه وتسريح لحيته
ويكثر القناع كأن ثوبه ثوب زيات). أخرجه الترمذي في الشمائل والبغوي في شرح السنة. وكان من هديه حف الشارب وإعفاء اللحية.
ويكثر القناع كأن ثوبه ثوب زيات). أخرجه الترمذي في الشمائل والبغوي في شرح السنة. وكان من هديه حف الشارب وإعفاء اللحية.
يتبع
|
|
|
|