لنغير نضرتنا إلى الواقع ونترك أبواب الأمل
هذا هوا الواقع المرير الذي نعيشه
فمهما تكلمنا لن ننقل ما نعيشه من واقع مرير
نتسائل عن المتنبي وقد قتل فينا كلّ احساس بالجمال
فلندعه يرقد بسلام نتذكره يوم ننسى كيف كان أجداد أجدادنا يحاربون بأدوات قمع
ذاك عصر مضى ونحن أبناء اليوم نعيش شيئا من الرداءة فقد طاب لنا الذل
هكذا نحن اليوم ومن أراد صورة أقرب الى الواقع زدناه تصويرا فما وقع الكلمات على من هم في غفلة عن الواقع المرير
دمتي مبدعة حبيبتي راضيه