عرض مشاركة واحدة
قديم 13-12-2009, 08:27   رقم المشاركة : ( 10 )

http://sadaalhajjaj.net/vb/images/name/17.gif



 
لوني المفضل : #360000
رقم العضوية : 1761
تاريخ التسجيل : 16 - 10 - 2009
فترة الأقامة : 5650 يوم
أخر زيارة : 17-03-2025
المشاركات : 2,517 [ + ]
عدد النقاط : 11
 
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

فلسطين غير متصل

افتراضي رد: سلسلة سنن النبي صلى ا لله عليه وسلم أكثر من 1000 سنة في اليوم والليلة ...



السلسلة الحادية عشر

ذكر الله

1.ذكر الله هو أساس العبودية لله لأنه عنوان صلة العبد بخالقه في جميع أوقاته وأحواله فعن عائشة رضي الله عنها قالت " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله في كل أحيانه " رواه مسلم
فالارتباط بالله حياة واللجوء إليه نجاة والقرب منه فوز ورضوان والبعد عنه ضلال وخسران


2.ذكر الله هو الفرقان بين المؤمنين والمنافقين فصفة المنافقين أنهم لا يذكرون الله إلا قليلاً

3.الشيطان لا يغلب الإنسان إلا إذا غفل عن ذكر الله فذكر الله هو الحصن الحصين الذي يحمي الإنسان من مكايد الشيطان
والشيطان يحب للإنسان أن ينسى ذكر الله

4.الذكر هو طريق السعادة قال تعالى ( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) الرعد 28

5.لابد من ذكر الله على الدوام إذ لا يتحسر أهل الجنة على شيء إلا على ساعة مرت عليهم في الدنيا لم يذكروا الله عز وجل فيها
إن دوام الذكر يعني دوام الصلة بالله
قال النووي أجمع العلماء على جواز الذكر بالقلب واللسان للمحدث والجُنب والحائض والنفساء وذلك في التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم والدعاء بخلاف قراءة القرآن

6.من ذكر ربه عز وجل يذكره ربه قال الله تعالى ( فاذكروني أذكركم ) البقرة 152
إن الإنسان ليسر إذا ذكره ملك من الملوك في مجلسة فكيف يكون حاله إذا ذكره الله تعالى ملك الملوك في ملأ خير من الملأ الذين يذكره فيهم ؟؟؟

7.ليس المقصود بذكر الله هو التمتمة بكلمة أو كلمات والقلب الغافل ولاه عن تعظيم الله وطاعته فالذكر باللسان لابد أن يصحبه التفكر والتأثر بمعاني كلماته
قال تعالى ( واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين ) الأعراف 2-5
فلابد أن يعي الإنسان الذاكر ما يقول فيجتمع ذكر القلب مع ذكر اللسان ليرتبط الإنسان بربه ظاهرا وباطنا

التفكر في نعم الله
قال صلى الله عليه وسلم ( تفكروا في آلا الله ولا تفكروا في الله " رواه الطبراني في الأوسط والبيهقي في الشعب وحسنه الألباني

ومن الأمور التي تتكرر مع المسلم في يومه وليلته عدة مرات : استشعار نعمة الله عليه فكم هي المواقف وكم هي المشاهدات التي يراها ويسمع بها في يومه وليلته تستوجب عليه أن يفكر ويتأمل هذه النعم التي هو فيها وبحمد الله عليها

1.هل استشعرت نعمة الله عليك عند ذهابك إلى المسجد وكيف أن من حولك من الناس قد حرم هذه النعمة وبالذات عند صلاة الفجر وأنت تنظر إلى بيوت الله وهم في سبات عميق كأنهم أموات ؟

2.هل استشعرت نعمة الله عليك وأنت تسير في الطريق وترى المناظر المتنوعة هذا قد حدث له حادث سيارة وهذا قد ارتفع صوت الشيطان ( أي الغناء م) من سيارته وهكذا 00؟

3.هل استشعرت نعمة الله عليك وأنت تسمع أو تقرأ الأخبار عن العالم من مجاعات وفيضانات وانتشار أمراض وحوادث وزلازل وحروب وتشرد 000؟

إن العبد الموفق هو الذي لايغيب عن قلبه وشعوره وإحساسه نعمة الله عليه في كل موقف وكل مشهد فيظل دائما في حمد الله وشكره والثناء عليه مما هوفيه من نعمة
الدين والصحة والرخاء والسلام من كل الشرور
وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم " من رأى مبتلى فقال الحمدلله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا لم يصبه ذلك اليوم البلاء " قال الترمذي حديث حسن
( فاذكروا آلا الله لعلكم تفلحون ) الأعراف 69


ختم القرآن الكريم في كل شهر

قال صلى الله عليه وسلم " أقرأ القرآن في كل شهر" رواه أبو داود
طريقة الختم في كل شهر
أن تحضر قبل الصلاة المفروضة بعشر دقائق تقريبا ليمكنك من قراءة صفحتين أي مقدار أربعة أوجه قبل كل صلاة أو بعدها فيكون المجموع في اليوم عشر صفحات أي عشرين وجها وهذا يكون جزاء كاملا وبهذه الطريقة تختم القرآن في كل شهر بسهولة







ام عبداللـــــــــــــــــــــه


  رد مع اقتباس