رد: صفحات سوداء في حياة مراهق ......
أمسك مازن بيدي وليد من الخلف وقيدهما بشماغه......كان وليد آنذاك ممداً على وجهه في السيارة.....
قال وليد والذي كانت رائحة السكر تفوح منه: مازن وش تسوي؟؟
قال مازن: شي راح يعجبك......
وضع مازن ركبته على ظهر وليد ومن ثم سحبه من غرته....
قال وليد صارخاً: مازن!!!!
وضع مازن السكين على عنق وليد ونحره من الوريد إلى الوريد.....ثم قلب وجه وليد إليه حتى يراه ينازع الموت وحتى يكون آخر وجه يراه هو وجه الشخص الذي قتله منذ عشر سنوات......أخذ مازن يتلذذ وهو يسمع حشرجة الهواء في قصبه وليد المنحورة ويرى عينيه تتقلب وجسمه يتشنج تحته حتى ارتخى وفارق الحياة......عندها بصق مازن في وجهه ونزل من السيارة......
أخذ زجاجة البلاك ليبل التي أحضرها وليد معه بناء على طلبه ثم أفرغها داخل السيارة على الجثة الهامدة وحل وثاقها وأضرم فيها النار......
وقف مازن ابن السادسة عشر يراقب السيارة تحترق مخفيه آثار جريمته ثم طوى السكين التي استخدمها ووضعها في جيب بنطاله الأسود ومشى......
كانت المسافة بعيدة من مكان الجريمة إلى أقرب طريق ولكن ذلك لم يزعج مازن بل أكمل مشيه حتى وصل إلى أقرب محطة حيث رمى السكين في أحد الحاويات.....
كانت الساعة تشير إلى الثالثة فجراً عندما وصل مازن أخيراً إلى منزله حيث تسلل دون أن يشعر به أحد وخلع بنطاله وقميصه الأسود وحذائه ووضعهم في كيس ورماهم في القمامة......كان قد إختار اللون الأسود حتى لا تبان عليه آثار الدم ولكنه مع ذلك قرر أن يتخلص من أي شيء يربطه بمسرح الجريمة......بعدها أخذ حماماً بارداً كبرود أعصابه وأغتسل جيداً ثم ذهب إلى فراشة وكأن شيئاً لم يحدث......
|