عرض مشاركة واحدة
قديم 09-11-2009, 07:55   رقم المشاركة : ( 3 )

http://sadaalhajjaj.net/vb/images/name/17.gif



 
لوني المفضل : #360000
رقم العضوية : 1761
تاريخ التسجيل : 16 - 10 - 2009
فترة الأقامة : 5649 يوم
أخر زيارة : 17-03-2025
المشاركات : 2,517 [ + ]
عدد النقاط : 11
 
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

فلسطين غير متصل

افتراضي رد: # قــصائده & ـاقــواله " الإمام الشافعي " حــكمـــه & ـأشعــــاره # ...



قصـــــائـــد مختـــــارة مـــــن شعــــــرة ( رضي الله عنه )


دَعِ الأَيّـــامَ تَـفـعَلُ مــا تَـشـاءُ
وَطِـب نَـفساً إِذا حَـكَمَ القَضاءُ

وَلا تَــجـزَع لِـحـادِثَةِ الـلَـيالي
فَــمـا لِــحَـوادِثِ الـدُنـيا iiبَـقـاءُ

وَكُن رَجُلاً عَلى الأَهوالِ جَلداً
وَشـيمَتُكَ الـسَماحَةُ وَالـوَفاءُ

وَإِن كَثُرَت عُيوبُكَ في البَرايا
وَسَـرَّكَ أَن يَـكونَ لَـها غِطاءُ

تَـسَـتَّر بِـالـسَخاءِ فَـكُـلُّ iiعَـيبٍ
يُـغَـطّـيهِ كَــمـا قـيـلَ الـسَـخاءُ

وَلا تُــــرِ لِــلأَعــادي قَـــطُّ ذُلّاً
فَــإِنَّ شَـمـاتَةَ الأَعــداء بَـلاءُ

وَلا تَـرجُ الـسَماحَةَ مِـن بَخيلٍ
فَـمـا فـي الـنارِ لِـلظَمآنِ مـاءُ

وَرِزقُـكَ لَـيسَ يُـنقِصُهُ الـتَأَنّي
وَلَيسَ يَزيدُ في الرِزقِ العَناءُ

وَلا حُــزنٌ يَــدومُ وَلا سُــرورٌ
وَلا بُــؤسٌ عَـلَـيكَ وَلا رَخــاءُ

إِذا مــا كُـنـتَ ذا قَـلـبٍ قَـنـوعٍ
فَـأَنـتَ وَمـالِـكُ الـدُنـيا iَـواءُ

وَمَــن نَـزَلَت بِـساحَتِهِ الـمَنايا
فَـــلا أَرضٌ تَـقـيهِ وَلا سَـمـاءُ

وَأَرضُ الـلَـهِ واسِـعَـةٌ وَلَـكِن
إِذا نَـزَلَ القَضا ضاقَ الفَضاءُ

دَعِ الأَيّـــامَ تَــغـدِرُ كُــلَّ حِـيـنٍ
فَـما يُـغني عَنِ المَوتِ الدَواءُ


***

اذا المـرء لا يرعـاك إلا تكلفـا
فدعـه ولا تكثـر عليـه التأسفـا
ففي الناس ابدال وفي الترك راحة
وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا
فما كل من تهـواه يهـواك قلبـه
ولا كل من صافيته لك قـد صفـا
إذا لم يكن صفـو الـوداد طبيعـة
فلا خير في خـل يجـيء تكلفـا
ولا خير في خـل يخـون خليلـه
ويلقاه مـن بعـد المـودة بالجفـا
وينكر عيشـا قـد تقـادم عهـده
ويظهر سرا كان بالامس قد خفـا
سلام على الدنيا اذا لم يكـن بهـا
صديق صدوق صادق الوعد منصفا


***

ولما قسا قلبـي ، وضاقـت مذاهبـي
جعلـت الرجـا مـنـي لعـفـوك سلـمـا
تعاظـمـنـي ذنـبــي فـلـمـا قـرنـتــه
بعـفـوك ربــي كــان عـفـوك أعظـمـا
فما زلت ذا عفوٍ عـن الذنـب لـم تـزل
تــجــود وتـعــفــو مــنـــة وتـكــرمــا
فـلـولاك لــم يصـمـد لابلـيـس عـابـد
فيـكـف وقــد اغــوى صـفـيـك آدمـــا
فلله در الــعـــارف الـــنـــدب أنــــــه
تفـيـض لـفـرط الـوجـد أجفـانـه دمــا
يقـيـم إذا مـــا الـلـيـل مـــد ظـلامــه
على نفسه من شـدة الخـوف مأتمـا
فصيحـاً إذا مــا كــان فــي ذكــر بــه
وفي ما سواه في الورى كان أعجماٍ
ويـذكـر أيـامـاً مـضـت مـــن شـبـابـه
ومــا كــان فيـهـا بالجـهـالـة أجـرمــا
فـصـار قـريـن الـهــم طـــول نـهــاره
أخا السهد والنجوى إذا الليـل أظلمـا
يقـول حبيبـي أنـت سؤلـي وبغيتـي
كفـى بـك للراجـيـن ســؤلاً ومغنـمـا
ألـسـت الــذي عديتـنـي وهديـتـنـي
ولا زلـــت مـنـانــاً عــلــي ومـنـعـمـا
عسى من له الإحسـان يغفـر زلتـي
ويـسـتـر أوزاري ومـــا قـــد تـقـدمــا


***


ما في المقامِ لذي عقلٍ وذي أدبِ
مِنْ رَاحَة ٍ فَدعِ الأَوْطَانَ واغْتَرِبِ
سافر تجد عوضاً عمَّن تفارقهُ
وَانْصِبْ فَإنَّ لَذِيذَ الْعَيْشِ فِي النَّصَبِ
إني رأيتُ وقوفَ الماء يفسدهُ
إِنْ سَاحَ طَابَ وَإنْ لَمْ يَجْرِ لَمْ يَطِبِ
والأسدُ لولا فراقُ الأرض ما افترست
والسَّهمُ لولا فراقُ القوسِ لم يصب
والشمس لو وقفت في الفلكِ دائمة ً
لَمَلَّهَا النَّاسُ مِنْ عُجْمٍ وَمِنَ عَرَبِ
والتَّبْرَ كالتُّرْبَ مُلْقَى ً في أَمَاكِنِهِ
والعودُ في أرضه نوعً من الحطب
فإن تغرَّب هذا عزَّ مطلبهُ
وإنْ تَغَرَّبَ ذَاكَ عَزَّ كالذَّهَبِ




***


ولما قسا قلبـي ، وضاقـت مذاهبـي
جعلـت الرجـا مـنـي لعـفـوك سلـمـا

تعاظـمـنـي ذنـبــي فـلـمـا قـرنـتــه
بعـفـوك ربــي كــان عـفـوك أعظـمـا
فما زلت ذا عفوٍ عـن الذنـب لـم تـزل
تــجــود وتـعــفــو مــنـــة وتـكــرمــا
فـلـولاك لــم يصـمـد لابلـيـس عـابـد
فيـكـف وقــد اغــوى صـفـيـك آدمـــا
فلله در الــعـــارف الـــنـــدب أنــــــه
تفـيـض لـفـرط الـوجـد أجفـانـه دمــا
يقـيـم إذا مـــا الـلـيـل مـــد ظـلامــه
على نفسه من شـدة الخـوف مأتمـا
فصيحـاً إذا مــا كــان فــي ذكــر بــه
وفي ما سواه في الورى كان أعجماٍ
ويـذكـر أيـامـاً مـضـت مـــن شـبـابـه
ومــا كــان فيـهـا بالجـهـالـة أجـرمــا
فـصـار قـريـن الـهــم طـــول نـهــاره
أخا السهد والنجوى إذا الليـل أظلمـا
يقـول حبيبـي أنـت سؤلـي وبغيتـي
كفـى بـك للراجـيـن ســؤلاً ومغنـمـا
ألـسـت الــذي عديتـنـي وهديـتـنـي
ولا زلـــت مـنـانــاً عــلــي ومـنـعـمـا
عسى من له الإحسـان يغفـر زلتـي
ويـسـتـر أوزاري ومـــا قـــد تـقـدمــا


  رد مع اقتباس