![]() |
الظن.. درجة من درجات العلم
(الظن) درجة من درجات العلم، فهو فوق الشك، ودون اليقين.
ومعاجم العربية تعرف (الظن) بأنه: العلم بالشيء على غير وجه اليقين. وقد وردت مادة (ظن) في القرآن الكريم في مواضع كثيرة نصفها ورد (اسم)، نحو قوله تعالى: { إن يتبعون إلا الظن } (الأنعام:116) ونصفها الآخر ورد (فعل)، مثل قوله سبحانه: { الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم } (البقرة:46) . ثم إن لفظ (الظن) في القرآن الكريم ورد على عدة معان: الأول: بمعنى اليقين، ورد على هذا المعنى في مواضع عديدة، منها قوله تعالى: { الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم } قال الجمهور المعنى يوقنون ؛ لأن من وصف بالخشوع لا يشك أنه ملاق ربه . ونحو هذا قوله تعالى: { وإنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض } (الجن:12) قال القرطبي : "الظن هنا بمعنى العلم واليقين ". وبحسب هذا المعنى يُفهم قوله تعالى: { إني ظننت أني ملاق حسابيه } (الحاقة:20)؛ وقوله سبحانه: { وظن أنه الفراق } (القيامة:28) . قال الطبري: العرب قد تسمي اليقين ظناً، والشك ظنًا . الثاني: بمعنى الشك، من ذلك قوله عز وجل: { وإن هم إلا يظنون } (البقرة:78)، قال أبو حيان بعد أن نقل أقوالاً في معنى (الظن) هنا: "وقال آخرون: يشكون" . والمتأمل في الآيات التي ورد فيها (الظن) على معنى (اليقين)، أو الآيات التي ورد فيها (الظن) على معنى الشك يعرف من السياق. الثالث: بمعنى التهمة، ومنه قوله تعالى: { الظانين بالله ظن السوء عليهم } (الفتح:6) قال ابن كثير : "أي: يتهمون الله في حكمه". الرابع: بمعنى الوهم والتوهم. ومنه قوله سبحانه: { إن نظن إلا ظنا } (الجاثية:32) قال ابن كثير : "أي: إن نتوهم وقوعها إلا توهماً، أي: مرجوحاً". وقال الخازن : " أي ما نعلم ذلك إلا توهماً"؛ وعلى هذا المعنى يُحمل قوله تعالى: { وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه } (الأنبياء:87)، قال الراغب : "الأولى: أن يكون من الظن الذي هو التوهم، أي: ظن أن لن نضيِّق عليه"، وهو قول كثير من العلماء في معنى الآية. ويكون معنى { نقدر }، من (القَدْر) الذي هو المنع والتضيق كقوله تعالى: { ومن قدر عليه رزقه } (الطلاق:7) الخامس: بمعنى الحسبان ومنه قوله تعالى: { وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا } (الجن:5) قال الطبري : "قالوا: وأنا حسبنا أن لن تقول بنو آدم والجن على الله كذباً من القول ". وقال ابن كثير : "أي: ما حسبنا أن الإنس والجن يتمالؤون على الكذب على الله في نسبة الصاحبة والولد إليه" . السادس: الاعتقاد الخاطئ، كما في قوله تعالى: { فما ظنكم برب العالمين } (الصافات:87)، قال ابن عاشور : "أريد بالظن: الاعتقاد الخطأ؛ والمعنى: أن اعتقادكم في جانب رب العالمين جهل منكر". ومن هذا القبيل قوله سبحانه: { إن بعض الظن إثم } (الحجرات:12)، وقوله تعالى: { إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون } (الأنعام:116)، وقوله عز وجل: { إن الظن لا يغني من الحق شيئا } (يونس:36). و هنا قولا منقولا عن السلف بخصوص معنى (الظن) في القرآن أحدهما: عن الضحاك قال: كل ظن في القرآن من المؤمن فهو يقين، ومن الكافر فهو شك. وهذا القول أقرب إلى ما تقرر بخصوص معنى (الظن) وقد وضع الزركشي ضابطين للتفريق بين اليقين والشك أحدهما: أن (الظن) حيث وُجد محموداً مثاباً عليه فهو (اليقين)، وحيث وُجد مذموماً متوعداً عليه بالعذاب فهو (الشك). وهذا الضابط يفيد أن السياق هو المعول عليه في تحديد معنى (الظن) وليس اللفظ نفسه . |
رد: الظن.. درجة من درجات العلم
مجهود مميز نور حبي
جزااك الله خيراا وجعله في ميزان حسناااتك |
رد: الظن.. درجة من درجات العلم
مشكوره قلبى هبه على مرورك العطر يسلمو قلبى
|
رد: الظن.. درجة من درجات العلم
:hh3:الله يجزيك الخير يا نور
. . . |
رد: الظن.. درجة من درجات العلم
وايك ابو سلطان مشكور سيدى على المرور الغالى
|
رد: الظن.. درجة من درجات العلم
الله يعطيك الف عافية موضوع جميل جدا ومفيدا جعله الله في ميزان حسناتك تقبلي مروري نورررررررر |
رد: الظن.. درجة من درجات العلم
مرورك على راسى الغالى خالد مشكور خى :hh3:
|
رد: الظن.. درجة من درجات العلم
يسلموووو ايديكي نور موضوعك راااااااائع الله يجازيكي بكل الخير
|
رد: الظن.. درجة من درجات العلم
حبى دانا مرورك اسعدنى خيتو ربى يجزيك كل الخير يا قمر:hh3:
|
رد: الظن.. درجة من درجات العلم
موضوع رائع اميرة الحرف
|
الساعة الآن 16:23. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By
Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
Developed By Marco Mamdouh
جميع الحقوق محفوظة لشبكة و منتديات صدى الحجاج