ابو قنوة
15-01-2011, 21:27
محمد , ودائما هو محمد من يطلق الشرارة الاولى , هنا محمد بوعزيزى , صاحب عربة البيع المتنقل التى منعوها عنه اوغاد الانظمة القمعية العربية الذين يعتلون اكتافنا منذ سقوط الاندلس ,, كيف لا وقد حرموا علينا كل اثرا للكرامة لنبقى نستجدي موائدهم العامرة بما لذ وطاب ,
محمد الشهيد العزيز المنتحر قهرا على ابواب مواخير وخمارات الزعماء المتعهرون في صبابة صباح تونسي كان يوما ما اخضر برائحة الربيع فاحالة زبانية القمع الاغبياء الى لون الدم ,, مغروسا في ذاكرتنا الى الابد ,
رحل الطاغية ورحلت لصة تونس وقبضة قرطاج النسائية الحديدة ,,
ورحلت ليلى ابنه بائع الخضار ,, وتاجرة الشنطة ,, وخبيرة الكوافير النسائي الملبود بمذكرات تفتيش الدعاارة غير الشرعية التى كان يتولاها زين النصابين بن علي ,,
بن على هذا حين اقتحم صالون ليلى ,, الفتاة الجميلة والصغيرة ,, تلاقت العيون على امر قد قدر ,,,
امتطى بن علي اكتاف التونسيون عقدين ونيف ,, وغنى له المطربون اغاني المجد واغاني البطولة التى ما عرفها الى يوم قصف مسيرة عمال تونس بالطائرات ,,
ذهب بن على يغني على ليلاه ,, وبقي من يغني وبقيت ليلات كثيرات ,,
وما زال محمد بوعزيزي يصرخ في لهيب النار بحثا عن رغيف خبز ,,,
كم منتحر يحتاج هاولاء منا ,, وكم شهيد سيسقط برصاص قناصة اغبياء القمع ,,,
هنا تونس ,, هنا البداية ,,, هنا المقدمة ,,, مقدمة ابن خلدون التونسي ,, وهانيبال الغازي العظيم ,,
طائر الفينق حلق عاليا ولن يعود ,,, حتما سيهبط في جنة جديدة ,, وارض اخرى بعد ان زرع الامل ,, واعاد الكرامة في حلق الواد وتونس وصفاقص ,, وكل ارض عقبة بن نافع التى رويت بالدم ,, دم الابطال الاحرار ,, الذين طال صبرهم ,, ولكنهم كسروا القيد ورفعوا قبضاتهم القوية فانكسر القيد ,, وصرخت الحناجر ( نموت نموت ويحيى الوطن ) ............ يحيى الوطن
محمد الشهيد العزيز المنتحر قهرا على ابواب مواخير وخمارات الزعماء المتعهرون في صبابة صباح تونسي كان يوما ما اخضر برائحة الربيع فاحالة زبانية القمع الاغبياء الى لون الدم ,, مغروسا في ذاكرتنا الى الابد ,
رحل الطاغية ورحلت لصة تونس وقبضة قرطاج النسائية الحديدة ,,
ورحلت ليلى ابنه بائع الخضار ,, وتاجرة الشنطة ,, وخبيرة الكوافير النسائي الملبود بمذكرات تفتيش الدعاارة غير الشرعية التى كان يتولاها زين النصابين بن علي ,,
بن على هذا حين اقتحم صالون ليلى ,, الفتاة الجميلة والصغيرة ,, تلاقت العيون على امر قد قدر ,,,
امتطى بن علي اكتاف التونسيون عقدين ونيف ,, وغنى له المطربون اغاني المجد واغاني البطولة التى ما عرفها الى يوم قصف مسيرة عمال تونس بالطائرات ,,
ذهب بن على يغني على ليلاه ,, وبقي من يغني وبقيت ليلات كثيرات ,,
وما زال محمد بوعزيزي يصرخ في لهيب النار بحثا عن رغيف خبز ,,,
كم منتحر يحتاج هاولاء منا ,, وكم شهيد سيسقط برصاص قناصة اغبياء القمع ,,,
هنا تونس ,, هنا البداية ,,, هنا المقدمة ,,, مقدمة ابن خلدون التونسي ,, وهانيبال الغازي العظيم ,,
طائر الفينق حلق عاليا ولن يعود ,,, حتما سيهبط في جنة جديدة ,, وارض اخرى بعد ان زرع الامل ,, واعاد الكرامة في حلق الواد وتونس وصفاقص ,, وكل ارض عقبة بن نافع التى رويت بالدم ,, دم الابطال الاحرار ,, الذين طال صبرهم ,, ولكنهم كسروا القيد ورفعوا قبضاتهم القوية فانكسر القيد ,, وصرخت الحناجر ( نموت نموت ويحيى الوطن ) ............ يحيى الوطن